اختتمت جمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي مرحلة النشر والترشيحات لدورة عام 2026/2027، التي شملت التعريف بالجوائز واستقبال طلبات المشاركة والترشيحات، وشهدت مشاركة واسعة هي الأعلى، امتدت إلى جميع مديريات التربية والتعليم في المملكة، والبالغ عددها 43 مديرية.
وشملت الدورة جائزة الملكة رانيا العبد الله للمعلم المتميز في دورتها الحادية والعشرين، وجائزة الملكة رانيا العبد الله للمرشد التربوي المتميز في دورتها السابعة، وجائزة المديريات الداعمة للتميز في دورتها السابعة، وجائزة المدارس الداعمة لبرامج التميز في دورتها الثالثة، فيما أُغلق باب استقبال طلبات جوائز الأفراد يوم الاثنين الموافق 19 تشرين الأول 2026.
وتأتي هذه الدورة مع انطلاقة عقد جديد في مسيرة الجمعية، التي بدأت بمبادرة ملكية سامية عام 2005، وواصلت على مدى أكثر من عقدين توسيع منظومة التميز، والوصول إلى مختلف فئات الميدان التربوي، وتحويل التميز من مبادرات فردية إلى ثقافة وممارسة مؤسسية مستدامة.
وأكدت المديرة التنفيذية لجمعية الجائزة، لبنى طوقان، أهمية الشراكة مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية والعاملين فيها، في توسيع فرص المشاركة وتعزيز ثقافة التميز والإبداع في الميدان التربوي، مشيرة إلى أن جوائز الجمعية وبرامجها تتيح فرصًا متنوعة للتربويين والمدارس لتطوير ممارساتهم، وإبراز إنجازاتهم، وصناعة أثر ملموس في بيئاتهم التعليمية.
وأشادت طوقان بجهود المشرفين التربويين ومنسقي الجمعية في مختلف مديريات المملكة، مثمنة دورهم في الوصول إلى التربويين والمدارس وتشجيعهم على المشاركة، ومؤكدة أن هذا الجهد يشكل ركيزة أساسية في توسيع دائرة التميز وتعزيز حضوره في الميدان التربوي.