قُتلت شابة تبلغ من العمر 21 عاماً وأُصيب 3 أشخاص آخرون، جراء غارة جوية روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الاثنين، وتسببت في أضرار بإحدى محطات مترو الأنفاق.
وبحسب وكالة "رويترز"، أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، عبر تطبيق "تلغرام"، أن الهجوم الروسي ألحق أضراراً بمحطة مترو تقع على الضفة اليسرى من العاصمة الأوكرانية.
وأكد كليتشكو مقتل شابة تبلغ من العمر 21 عاماً وإصابة 3 آخرين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الإصابات أو حجم الأضرار التي لحقت بالمحطة.
ولم تكشف السلطات الأوكرانية، في المعلومات الأولية، عن اسم محطة المترو المتضررة، أو ما إذا كان الهجوم قد أدى إلى تعطيل حركة القطارات.
تصعيد عسكري متواصل
ويأتي الهجوم في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، مع تبادل الضربات الجوية والهجمات بالطائرات المسيّرة، التي طالت منشآت للطاقة والبنية التحتية في البلدين.
وتتعرض العاصمة الأوكرانية لهجمات روسية متكررة منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، فيما تستخدم محطات مترو الأنفاق في كييف أيضاً ملاجئ للسكان خلال الإنذارات الجوية.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت المحطة المتضررة في الهجوم الأخير تضم أشخاصاً احتموا بها أثناء الغارة، أو ما إذا كانت الضحايا قد سقطت داخل المحطة أو في محيطها.
جهود السلام وسط استمرار القتال
ويتزامن الهجوم مع تحركات دبلوماسية أميركية لإنهاء الحرب، وسط خلافات بشأن شروط التسوية والضغوط المفروضة على موسكو.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد، الأحد، أنه لا يريد اتخاذ خطوات قد تدفع روسيا إلى الانسحاب من مفاوضات السلام مع أوكرانيا.
وقال ترامب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، إنه يحرز تقدماً في جهود التفاوض، مشدداً على رغبته في إبقاء موسكو على طاولة المحادثات.
وفي تطور متصل، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأحد، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح عقد قمة ثلاثية الشهر المقبل، تجمعه بترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، لبحث إنهاء الحرب في أوكرانيا، دون مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المقترح الروسي يهدف إلى التوصل لتسوية تصب في مصلحة موسكو، مستفيداً من تحسن العلاقات بين بوتين وترمب.
وبينما تستمر هذه التحركات السياسية، تؤكد الغارة الأخيرة على كييف أن العمليات العسكرية لم تتوقف، في وقت لم تعلن فيه السلطات الأوكرانية بعد الحصيلة النهائية للأضرار التي لحقت بمحطة المترو.