أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، الأحد، أن إسرائيل قتلت 3 طلبة بقطاع غزة خلال أقل من 24 ساعة، مطالبة بتحرك دولي عاجل لحماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم بأمان.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المخاطر التي تهدد حياة طلبة مدارس قطاع غزة تتصاعد.
وأشارت إلى تزايد حوادث استهداف الأطفال، وآخرها اعتداءات إسرائيلية أسفرت عن مقتل 3 طلبة خلال أقل من 24 ساعة.
وبحسب وكالة "الرأي" الفلسطينية (محلية)، فإن الضحايا هم تامر شادي صبح، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي، ومحمد رياض أبو حماد، الذي قتل بقصف إسرائيلي أثناء عودته من المدرسة، والطفلة مسك حازم الدلو، التي قتلت برصاص إسرائيلي في مخيم المغازي وسط القطاع.
وأكدت الوزارة الفلسطينية ضرورة توفير الحماية العاجلة للأطفال، وضمان وصولهم إلى مدارسهم ونقاطهم التعليمية بأمان، معتبرة أن تعريض حياتهم للخطر يحرمهم من حقوقهم الأساسية.
ودعت الوزارة الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الطلبة وتوثيق الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها.
وشددت على أن حماية أطفال غزة مسؤولية قانونية وإنسانية دولية، تتطلب إجراءات ملموسة تتجاوز بيانات التضامن، وتضمن حقهم في الحياة والأمان والتعليم.
يأتي ذلك بعد نحو شهر من استئناف العام الدراسي في غزة، في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، إثر انقطاع دام 3 أعوام جراء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
ووفق وزارة التربية الفلسطينية، يستهدف العام الدراسي نحو 541 ألف طالب وطالبة، عبر نحو 700 موقع تعليمي حضوري، إلى جانب التعليم الإلكتروني، رغم الدمار الواسع الذي طال المدارس.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية في غزة، أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 175 ألفا، فيما خلفت الحرب دمارا واسعا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.