استضافت جمعية سيدات ذات راس لذوي الإعاقة، بالتعاون مع جمعية ذات راس للتنمية الاجتماعية، جلسة حوارية نفذتها مؤسسة ولي العهد، بمشاركة خمس وعشرين سيدة وعدد من ممثلات المؤسسات التربوية والناشطات وقائدات المجتمع المحلي، بهدف تعزيز الحوار المجتمعي وتسليط الضوء على دور المرأة والشباب في المشاركة الفاعلة في مختلف المجالات التنموية والاجتماعية.
وتناولت الجلسة، التي اتسمت بطابع تفاعلي، مجموعة من القضايا والمحاور المرتبطة بواقع المرأة والشباب ودورهم في تنمية المجتمع المحلي، وأهمية توفير المساحات التي تتيح لهم التعبير عن آرائهم وطرح أفكارهم ومناقشة التحديات التي تواجههم، إلى جانب تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية والعمل التشاركي بين المؤسسات والفعاليات المحلية.
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من مدارس بلدة ذات راس ، إلى جانب عدد من قائدات المجتمع المحلي والناشطات في مجالات متعددة، حيث جرى تبادل الآراء والخبرات حول سبل تعزيز حضور المرأة في الحياة العامة، وتوسيع مشاركتها في المبادرات المجتمعية، وتفعيل دور الشباب في إحداث أثر إيجابي ومستدام في مجتمعاتهم.
وأكدت رئيسة جمعية سيدات ذات راس لذوي الإعاقة، فادية الرواشدة، أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تفتح المجال أمام السيدات للاستماع إلى وجهات النظر المختلفة، وتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز الثقة بقدرات المرأة وإمكاناتها في المشاركة في مسيرة التنمية المحلية.
وقالت الرواشدة إن استضافة هذه الجلسة تأتي في إطار حرص الجمعية على توفير بيئة داعمة للحوار والتواصل، وتعزيز حضور المرأة في القضايا التي تهم المجتمع، مشيرة إلى أن مشاركة خمس وعشرين سيدة، إلى جانب ممثلات المؤسسات التربوية والناشطات وقائدات المجتمع المحلي، تعكس أهمية العمل المشترك في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا.
وأضافت أن تمكين المرأة لا يقتصر على إتاحة الفرص أمامها، بل يتطلب أيضًا الاستماع إلى آرائها وأفكارها، والاستفادة من خبراتها وقدراتها، وإشراكها في تحديد الأولويات والمساهمة في إيجاد الحلول للقضايا التي تواجه المجتمع المحلي، مؤكدة أهمية مواصلة عقد اللقاءات التي تعزز الوعي وتدعم المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع.
وأشارت الرواشدة إلى أن الشراكة مع مؤسسة ولي العهد ومؤسسات المجتمع المحلي تمثل فرصة لتبادل الخبرات وتطوير المبادرات التي تستجيب لاحتياجات المواطنين، لافتة إلى أهمية توسيع مجالات التعاون بين الجمعيات والمؤسسات التربوية والمجتمعية، بما يعزز العمل التطوعي ويرسخ قيم المسؤولية المجتمعية والانتماء.
وشكلت الجلسة مساحة لتبادل الأفكار والخبرات، وتعزيز التواصل بين المشاركات ومؤسسات المجتمع المحلي، بما يسهم في بناء شراكات فاعلة تدعم مشاركة المرأة والشباب، وتفتح آفاقًا أوسع أمام المبادرات المجتمعية التي تستهدف تطوير الواقع المحلي وتحقيق التنمية المستدامة.
.