اتهم مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، الخميس، إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير ضدها، مشددا على أنّ إيران تواصل "تسليح وتدريب ودعم" الحوثي في اليمن.
وقال وكيل وزير الخارجة السعودية للدبلوماسية العامة رائد قرملي لصحفيين خلال إيجاز عبر الفيديو "نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران".
وأضاف أن إيران "تواصل تسليح الميلشيا الحوثية وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي".
وأكّد قرملي أن الرياض سعت للوصول لحل دبلوماسي مع الحوثيين في اليمن مبقية على تواصلها مع إيران، لكنه اعتبر أنّ طهران غير راغبة بالوصول لحل.
وقال "نواصل التواصل المباشر مع إيران"، مضيفا "بشكل عام، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل".
وأكّد أنّ الحوثيين رفضوا "خلال الأسابيع الأخيرة" طلبا من الرياض للاجتماع في سلطنة عُمان بهدف خفض التصعيد بين الجانبين.
وأشار قرملي، إلى أن آخر تواصل مع الحوثيين كان عند طلب الاجتماع قبل بضعة أسابيع"، لافتا إلى "الحافظ على قنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين".
واتهم قرملي الحوثيين برفض الجلوس الى طاولة المفاوضات وإصرارهم على التصعيد.
وتتعرّض السعودية منذ أكثر من 10 أيام لهجمات شبه يومية ينفذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، وكان أعنفها هجوم على مطار الرياض أسفر عن 12 وفاة وأكثر من 300 إصابة، وهو الأكثر عنفا في المملكة منذ أكثر من عقد.
على وقع الحرب في الشرق الأوسط، انهارت في تموز هدنة كانت تسري في اليمن منذ 2022 بين الحوثيين والقوات اليمنية الحكومية.