اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، فلسطينيا يلاحقه منذ عام 2017، بعد إصابته بالرصاص خلال اقتحام منزله في بلدة طمون شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير نادي الأسير الفلسطيني في طوباس كمال بني عودة، للأناضول، إن وحدات خاصة إسرائيلية اقتحمت منزل سامر بني عودة (في الأربعينات من عمره)، ومنازل أشقائه المتجاورة في منطقة الرفيد ببلدة طمون جنوب شرقي محافظة طوباس.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار خلال الاقتحام، ما أدى إلى إصابة سامر بني عودة في يده، قبل اعتقاله.
وأوضح مدير نادي الأسير في طوباس أن الجيش الإسرائيلي اقتحم منازل العائلة صباح الأربعاء، واعتقل أحد أشقاء سامر بني عودة للضغط عليه لتسليم نفسه، قبل الإفراج عنه بعد ساعات.
وأشار إلى أن سامر بني عودة مطارد من الجيش الإسرائيلي منذ عام 2017، وهو أسير محرر سبق أن أمضى عامين في السجون الإسرائيلية خلال انتفاضة الأقصى.
وذكر مدير النادي في طوباس أن العائلة تعرضت على مدار السنوات الماضية لاقتحامات واعتقالات متكررة، طالت أشقاء بني عودة وزوجته وابنه، فضلا عن اقتحام منزله مرات عديدة.
ويقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9 آلاف و350 أسيرا فلسطينيا، بينهم 350 طفلا و90 أسيرة، فيما تقول منظمات حقوقية إن الأسرى يتعرضون للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.