تجمع أنشطة المراكز الشبابية في محافظة المفرق بين التعبير الفني والتوعية بالتحديات الرقمية وتشجيع العمل التطوعي،ضمن جهود تستهدف تنمية قدرات الشباب، وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية وتوسيع مشاركتهم في خدمة المجتمع.
وفي هذا الإطار، نفّذ مركز شباب وشابات الدفيانة نشاطًا فنيًا لرسم جداريات وطنية، بمشاركة 25 شابًا من أعضاء المركز بهدف تعزيز قيم الانتماء والولاء الوطني من خلال رسم الرموز الوطنية والأعلام الأردنية إلى جانب تجميل البيئة المحيطة بالمركز وتحسين مظهرها العام، بما يعزز روح المبادرة والعمل الجماعي لدى المشاركين.
وفي سياق مواكبة التحولات التكنولوجية نظّم مركز شباب المنشية محاضرة توعوية بعنوان "الذكاء الاصطناعي وحماية الشباب من مخاطر العالم الرقمي" تناول خلالها المحاضر عدي الشديفات أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وسبل الاستفادة منها بصورة إيجابية ومسؤولة.
و تناولت المحاضرة أساليب حماية البيانات الشخصية والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، والتعامل مع المعلومات المضللة والتوعية بمخاطر الابتزاز الإلكتروني بما يعزز قدرة الشباب على التعامل الواعي مع البيئة الرقمية وتحدياتها.
وفي مجال العمل التطوعي نفّذ مركز شباب وشابات الحمراء وحوشا جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، بمشاركة 15 عضوًا من أعضاء المركز، قدّمت خلالها رئيسة المركز صبحا الشرعة شرحًا لأهداف الجائزة وأهميتها في ترسيخ ثقافة التطوع وتعزيز مشاركة الشباب في خدمة المجتمع، إلى جانب توضيح آلية التقديم، وتشجيع المشاركين على إطلاق المبادرات التطوعية والمشاركة في تنفيذها.
و نظم مركز شباب سما السرحان جلسة تعريفية بالجائزة في مدرسة سما السرحان الثانوية المختلطة، استعرض خلالها رئيس المركز ثامر السرحان أهداف الجائزة ومحاورها وآلية التسجيل والمشاركة بهدف تحفيز الطلبة على إطلاق مبادرات تطوعية وتعزيز قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية لديهم.
وتعكس هذه الأنشطة تنوع الأدوار التي تؤديها المراكز الشبابية في تنمية قدرات الشباب من خلال إتاحة المجال أمامهم للتعبير الفني والمشاركة في تحسين بيئتهم المحلية واكتساب الوعي بالتحديات الرقمية، والتعرف إلى فرص المشاركة التطوعية. كما تبرز أهمية توفير مساحات تجمع بين التعلم والممارسة،بما يساعد الشباب على تحويل القيم والمعارف إلى مبادرات وممارسات ملموسة في المجتمع.