تُشكل وحدة المشاريع الدولية في غرفة صناعة إربد شرياناً رئيسياً ومظلة متكاملة لتشبيك وتدريب الكوادر البشرية الوطنية، ودعم المنشآت الصناعية في المحافظة، بما يسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة لسوق العمل وتوفير فرص التشغيل المستدامة والنوعية للشباب والباحثين عن عمل.
وأكد رئيس غرفة صناعة إربد، هاني أبو حسان، أن إنشاء الوحدة جاء بتوجيهات حثيثة ومباشرة من مجلس إدارة الغرفة لتعمل كدعامة استراتيجية ومظلة جامعة للصناعيين، مبيناً أن الوحدة تضم كادراً مؤهلاً ومتخصصاً يتولى إدارة ومتابعة المشاريع وتصميم وتنفيذ الدورات الاحترافية الموجهة خصيصاً وفق الاحتياجات الفعلية والواقعية لسوق العمل والمنشآت الإنتاجية.
وأضاف أبو حسان أن الكوادر العاملة في الوحدة تعاملت بكل كفاءة، منذ تأسيس الوحدة عام 2015، مع نحو 20 ألف باحث عن عمل من مختلف التخصصات، ونجحت في تشغيل ما يقارب 12 ألف باحث عن عمل في مختلف قطاعات القطاع الخاص والمنشآت الصناعية، مما انعكس إيجاباً على الحد من معدلات البطالة وتعزيز استقرار العمالة المحلية.
وأوضح أن دور الوحدة لا يتوقف عند حدود التشبيك المباشر وإتاحة الفرص، بل يتعداه لتقديم مظلة دعم تدريبي وتأهيلي ملموس وتقديم تدريب فني يستهدف كل من المنشآت الصناعية والباحثين عن العمل، من خلال عقد وتنفيذ برامج تدريبية محددة المدة لتنتهي بالتشغيل المباشر والفعلي في خطوط الإنتاج والمواقع المهنية.
وأشار أبو حسان إلى أن الوحدة واصلت توسيع آفاق تعاونها الدولي لتقديم مسارات تدريبية تقنية وفنية حديثة ومتقدمة بالتعاون والتنسيق مع غرفة صناعة كولن الألمانية، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية الممتدة والفاعلة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، وهو ما يوفر دعماً وتدريباً فنياً وعملياً للمنشآت الصناعية، ويضمن رفع كفاءة العمالة الوطنية وتعزيز قدرتها التنافسية في سوق العمل المحلي والإقليمي.