عززت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية قيم العمل التطوعي والمواطنة البيئية لدى الطلبة، من خلال مشاركتها في الحملة الوطنية للنظافة التي نظمتها وزارة البيئة في منطقة غور الصافي، بمشاركة عدد من طلبة مدارس اللواء وممثلين عن الدوائر الحكومية والجهات الأمنية، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على البيئة والحد من الممارسات السلبية التي تؤثر في نظافة المواقع العامة وجمالها.
وشارك مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، يرافقه المشرف التربوي ياسر الشمالات وعدد من الطلبة، في فعاليات الحملة التي شملت شارع النخيل في منطقة غور الصافي، برعاية مندوب متصرف لواء الأغوار الجنوبية إبراهيم الفلاحات، حيث تضمنت تنفيذ أعمال النظافة وجمع النفايات، بمشاركة الجهات المعنية، تأكيدًا على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية في حماية البيئة والمحافظة على المرافق العامة.
وجاءت مشاركة الطلبة في الحملة ترجمة عملية لدور المؤسسات التربوية في تعزيز الوعي البيئي لدى الأجيال الناشئة، وغرس مفاهيم المسؤولية المجتمعية والعمل الجماعي، وتحفيزهم على المبادرة والمشاركة الفاعلة في الأنشطة التي تخدم المجتمع المحلي، بما يسهم في تحويل الوعي بأهمية النظافة والمحافظة على البيئة إلى سلوك يومي وممارسة مسؤولة.
وأكد الطراونة أن مشاركة الطلبة في الحملات الوطنية والمبادرات التطوعية تمثل جانبًا مهمًا من الرسالة التربوية، لما لها من دور في بناء شخصية الطالب وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة الفاعلة، مشيرًا إلى أن المحافظة على نظافة البيئة والمرافق العامة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون مختلف المؤسسات وأفراد المجتمع.
وأضاف أن المديرية تحرص على دعم المبادرات البيئية والتطوعية التي تتيح للطلبة فرصًا عملية للمشاركة في خدمة مجتمعاتهم، وتعزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن ومقدراته، إلى جانب ترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة والحد من إلقاء النفايات عشوائيًا.
وأشار إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التربوية والجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المحلي في نشر الثقافة البيئية، وتوسيع مشاركة الطلبة في الأنشطة الوطنية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية في بناء الإنسان الأردني الواعي والمسؤول، وتعزيز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في مسيرة التنمية الوطنية.
وتؤكد الحملة أهمية استمرار تنفيذ المبادرات الميدانية والتوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، خاصة الطلبة والشباب، لما لها من أثر في تعزيز الوعي بأهمية النظافة العامة وصون الموارد الطبيعية، وترسيخ مفهوم المواطنة البيئية القائمة على الالتزام والمبادرة والعمل المشترك، وصولًا إلى بيئة نظيفة ومستدامة ومجتمع أكثر وعيًا ومسؤولية.