وجهت بلدية إربد الكبرى نداءً توعوياً عاجلاً للمواطنين والمقيمين في مختلف مناطق البلدية، دعتهم فيه إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات البيئية والتوقف عن الممارسات السلبية التي تؤدي إلى إغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار و"الجريلات"، وذلك مع حلول فصل الشتاء.
وقال مدير مديرية البيئة في بلدية إربد الكبرى، المهندس يحيى العمري، إن حماية المدينة من التداعيات والفيضانات المطرية هي مسئولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع مع كوادر البلدية العاملة في الميدان.
وحذر العمري من رمي العشوائي للنفايات، والأكياس، وأوراق الأشجار الجافة، وقصاصات الأغصان، بالإضافة إلى منع إلقاء أي مواد صلبة أو سائلة في الشوارع، مؤكداً أن هذه المواد تتراكم داخل فتحات ومصائد المياه وتسهم بشكل مباشر في إغلاقها ومداقها أثناء هطل الأمطار الغزيرة، مما يتسبب في تشكل السيول وفيضان الشوارع والساحات العامة.
وأوضح مدير البيئة أن الحفاظ على انسيابية مياه الأمطار داخل شبكات التصريف يحقق أهدافاً بيئية وخدمية وصحية رئيسية، تتلخص في منع تجمع المياه في الطرقات، وتجنب حدوث الفيضانات والأضرار المادية، إضافة إلى الحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم وصون النظافة المظهرية والجمالية لمدينة إربد.
واختتم العمري تصريحه بالشد على أيدي المواطنين قائلاً: "بمساهمتكم ووعيكم النبيل، نمنع الفيضان ونحافظ على مدينتنا آمنة ونظيفة، فالبلدية وكوادرها مسخرة لخدمتكم، لكن نجاح خطط الطوارئ يعتمد بالدرجة الأولى على السلوك البيئي الواعي لكافة السكان".