بحث لقاء تربوي عقدته مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي، برئاسة مدير التربية والتعليم الدكتور علي الفقرا، سبل تطوير الأداء التربوي والإداري، ومناقشة نتائج الاختبارات الدولية وتحليل مؤشرات الأداء، إلى جانب تعزيز البيئة المدرسية ومتابعة منظومة الحضور والغياب الإلكترونية، بما يسهم في تحسين التحصيل الدراسي والارتقاء بجودة العملية التعليمية.
وشارك في اللقاء مديرة الشؤون الإدارية والمالية الدكتورة اعتماد الجعافرة، ومدير الشؤون التعليمية والفنية السيد محمد الصرايرة، إلى جانب مديري ومديرات المدارس الحكومية والخاصة ورؤساء الأقسام في المديرية.
وتناول اللقاء نتائج الاختبارات الدولية ومؤشرات الأداء المرتبطة بها، وأهمية تحليل النتائج وتحديد جوانب القوة وفرص التحسين، وتطوير الخطط العلاجية والإثرائية وفق احتياجات الطلبة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي وتحسين مخرجات العملية التعليمية.
وأكد الفقرا أهمية توظيف نتائج الاختبارات في تطوير الممارسات التدريسية، وتعزيز دور الإدارات المدرسية والكوادر التعليمية في متابعة أداء الطلبة، مشددًا على ضرورة تكامل الجهود وتبني أساليب تربوية فاعلة تسهم في معالجة جوانب الضعف وتنمية قدرات الطلبة.
وشدد على ضرورة الالتزام بإدخال بيانات حضور الطلبة وغيابهم على المنظومة الإلكترونية المعتمدة بدقة وانتظام، لما توفره من بيانات تسهم في رصد انتظام الطلبة ومتابعة حالات الغياب، واتخاذ الإجراءات التربوية المناسبة في الوقت الملائم.
من جانبها، أكدت الجعافرة أهمية تعزيز الانضباط الإداري في المدارس والالتزام بالتعليمات والإجراءات الناظمة للعملية التعليمية، مشيرة إلى أن انتظام الطلبة في الدوام المدرسي ودقة متابعة بيانات الحضور والغياب يعززان المسؤولية المشتركة بين المدرسة والأسرة، ويسهمان في الحد من الغياب ومتابعة الحالات التي تستدعي التدخل والمعالجة.
وأضافت أن المحافظة على البيئة المدرسية ومرافقها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الإدارات المدرسية والمعلمين والطلبة، مؤكدة أهمية تفعيل مبادرة «لِمدرستي أنتمي» لترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والمواطنة الإيجابية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطلبة، بما يوفر بيئة مدرسية آمنة ونظيفة ومحفزة على التعلم والإبداع.
بدوره، أكد الصرايرة أهمية تحليل نتائج الاختبارات الدولية بالاستناد إلى البيانات والمؤشرات، والاستفادة منها في تحديد الاحتياجات التعليمية وتطوير الخطط الإجرائية، بما ينعكس إيجابًا على أداء المعلمين ومستوى الطلبة.
وأشار إلى ضرورة متابعة تنفيذ البرامج والخطط التطويرية داخل المدارس، وتعزيز دور الإشراف التربوي في تقديم الدعم الفني للهيئات التدريسية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المدارس، بما يسهم في تحسين الممارسات التعليمية وتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
كما أكد اللقاء أهمية تفعيل مبادرة «لِمدرستي أنتمي» ضمن الأنشطة والممارسات المدرسية اليومية، وتعزيز مشاركة الطلبة في المحافظة على نظافة مدارسهم ومرافقها، وتنمية شعورهم بالمسؤولية تجاه بيئتهم التعليمية، إلى جانب تعزيز التواصل بين المدارس وأولياء الأمور بما يدعم انتظام الطلبة واستقرار العملية التعليمية.