ووفق موقع «فيري ويل هيلث»، رصدت دراسات محدودة ارتباطا بين تناول البصل وتحسن بعض المؤشرات المرتبطة بالتحكم في سكر الدم، إلا أن الأدلة المتاحة لا تزال غير كافية لتأكيد فوائده في مقاومة الإنسولين. وأشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول 100 غرام من البصل الأحمر النيئ ارتبط بانخفاض مستويات السكر في الدم بعد أربع ساعات من تناوله، لكنها لم تحسم ما إذا كان التأثير يستمر لفترة أطول، أو ما إذا كان البصل يحسن بالفعل استجابة الخلايا للإنسولين. وفي دراسة أخرى، تناولت نساء يخضعن للعلاج الكيميائي لسرطان الثدي كميات متفاوتة من البصل الطازج يوميا على مدى ثمانية أسابيع. وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت ما بين 100 و160 غراما يوميا سجلت مؤشرات أفضل لمستويات السكر في الدم ومقاومة الإنسولين، مقارنة بالمجموعة التي تناولت ما بين 30 و40 غراما يوميا. ومع ذلك، تظل هذه النتائج أولية، ولا يمكن تعميمها على جميع الفئات، خصوصا أن إحدى الدراسات أُجريت على نساء ضمن ظروف علاجية محددة. كما أن تناول البصل لا يُعد بديلا عن العلاجات الموصوفة أو النظام الغذائي المتوازن، ولا تزال هناك حاجة إلى دراسات أوسع لتحديد مدى تأثيره الفعلي في مقاومة الإنسولين.