أوضح رئيس لجنة بلدية الرمثا، المهندس جمال أبو عبيد، أن البلدية تكثف اتصالاتها وجهودها في الوقت الحالي للبحث عن منح تمويلية ودعم مالي من قِبل المنظمات الدولية والمؤسسات المانحة، للمباشرة بتنفيذ مشروع شمول وتأهيل وإعادة إنشاء كل من حديقة الجرف وحديقة البيضة، نظرًا لما تمثلانه من أهمية حيوية كمتنفسات طبيعية ومساحات خضراء للأهالي والأسر في المنطقة، وتلبية لمطالبات المجتمع المحلي المتكررة بضرورة إعادتها إلى الخدمة.
وأكد أبو عبيد أن الحديقتين تعرضتا لأعمال إتلاف متكررة وإهمال متراكم ألحق أضرارًا بالغة ببنيتهما التحتية ومرافقهما الخدمية والترفيهية منذ سنوات طويلة سابقة لاستلام اللجنة الحالية لمهامها في إدارة البلدية، مشددًا على أن البلدية تسعى جاهدة لتجاوز التحديات المالية وتوفير المخصصات والمنح اللازمة لإعادة ترميم الحدائق وتطوير المرافق العامة، بما يضمن تحسين الواقع البيئي والخدمي والنهوض بجودة الحياة في مختلف أحياء مدينة الرمثا.