أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، محادثات مع نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان قبيل قمة إقليمية في تركمانستان، مؤكدا استعداد موسكو للمساعدة في تسوية الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أفادت وكالات أنباء روسية.
وقال بوتين لبيزشكيان: "نحن مستعدون لبذل كل ما في وسعنا للمساهمة في تسوية هذا الوضع"، معتبرا أن إيران تبذل "جهودا حقيقية لإنهاء النزاع" الذي اندلع إثر ضربات أميركية-إسرائيلية عليها في 28 شباط.
وفي واشنطن، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، عن "نقاشات مثمرة" مع إيران، رغم تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، مستبعدا شن هجوم جديد عليها قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الولايات المتحدة في 3 تشرين الثاني.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشال": "نجري نقاشات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأوضح أن إيران تواجه "وضعا سيئا للغاية، اقتصاديا وعسكريا"، مشيرا إلى أن الحصار البحري الأميركي سيبقى مفروضا "بكامل القوة"، ومؤكدا: "لن نشن هجوما على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في الولايات المتحدة في 3 تشرين الثاني".
وأشار ترامب إلى أن "النفط يتدفق بأعداد قياسية من البراميل عبر مضيق هرمز"، موضحا أن 22 مليون برميل مرت خلال الليلة السابقة، "من دون أن يخرج برميل من إيران أو يدخلها".
وتأتي تصريحات ترامب في وقت واصلت فيه أسعار النفط الخام ارتفاعها، الخميس، بعد تقرير أفاد بأن البيت الأبيض يدرس تنفيذ ضربات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
وبحسب المجلة، لا يعتقد مؤيدو هذه الضربات أنها ستجبر إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات أو إعادة فتح مضيق هرمز، لكنهم يأملون أن تشكل عرضا للقوة قبل الانتخابات.
ومن جانبه، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلا عن مصادر لم يسمها، بأن القرار النهائي بشأن تنفيذ الضربات لم يتخذ بعد، مشيرا إلى أنه "إذا استؤنفت معارك على نطاق واسع، فستتضمن قصفا مكثفا على البنى التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية".