اختتم اللواء المتقاعد المهندس رامي الدباس مسيرةً وظيفية امتدت لما يقارب أربعة عقود في مديرية الأمن العام، حافلة بالعطاء والانتماء وخدمة الوطن، مؤكداً أن مغادرته موقعه في المديرية لا تمثل نهاية لعلاقته بالمؤسسة ورفاق السلاح، وإنما محطة جديدة بعد سنوات من أداء الواجب وتحمل المسؤولية.
وعبّر الدباس، في كلمة بمناسبة تقاعده، عن أصدق مشاعر الولاء والعرفان لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مؤكداً أن الثقة والرعاية الملكية لجهاز الأمن العام ورجاله شكلت على الدوام دافعاً لمواصلة العطاء، وترسيخ قيم الانضباط والاحتراف والتضحية في سبيل أمن الوطن واستقراره وخدمة المواطنين.
كما أعرب عن بالغ شكره وتقديره لسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لما يوليه من اهتمام ورعاية بمنتسبي مديرية الأمن العام، مشيداً بما يمثله سموه من نموذج قيادي شبابي يعزز مشاعر الاعتزاز بالمؤسسة الوطنية، ويبعث الأمل بمستقبل الأردن.
وأشاد الدباس بجهود مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدالله المعايطة، مثمناً قيادته ودعمه لمرتبات المديرية، وحرصه على تعزيز المهنية والانضباط والارتقاء بمستوى الأداء، بما ينسجم مع رسالة الأمن العام ومكانته الوطنية.
وأكد أن سنوات خدمته في مديرية الأمن العام شكّلت محطة مهمة في حياته، وأن العمل تحت راية الأردن وفي مؤسسة تحمل رسالة وطنية سامية كان مصدر فخر واعتزاز، مشيراً إلى أن رجال الأمن العام أدوا واجبهم في مختلف المواقع انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الأردن أولاً، وأن رايته فوق كل اعتبار.
ووجّه الدباس رسالة تقدير وامتنان إلى رفاق السلاح، مستذكراً سنوات العمل والمواقف التي جمعتهم، وما تقاسموه من مسؤوليات وتحديات ونجاحات، مؤكداً أن مغادرته الزي العسكري لن تعني مغادرة زمالة رفاقه أو نسيان شرف الوقوف إلى جانبهم في ميادين الواجب.
وقال إن الأمن العام لم يكن بالنسبة له مجرد مؤسسة وظيفية، بل كان بيتاً يصنع الرجال ويمنح منتسبيه شرفاً يبقى معهم حتى بعد انتهاء سنوات الخدمة، مؤكداً أنه سيحمل معه ذاكرة الميدان ورفاق الدرب والمواقف التي شكّلت جزءاً أصيلاً من مسيرته.
واختتم اللواء المتقاعد المهندس رامي الدباس كلمته بالتأكيد على أن مسيرة الخدمة تنتهي في موقعها الوظيفي، لكنها تبقى راسخة في الذاكرة والوجدان، موجهاً الشكر للوطن وقيادته ومديرية الأمن العام ورفاق السلاح، داعياً الله أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، وأن يبقي الأردن عزيزاً آمناً شامخاً، وأن يوفق رجال الأمن العام لمواصلة حمل الأمانة وصون الوطن