قال رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) في إسرائيل والأراضي المحتلة، جوليان ليريسون، "إن احترام قوانين الحرب يضمن مساحة للإنسانية حتى في أحلك الأوقات"، داعيا " لخفض حدة النزاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة وتمهيد الطريق نحو السلام، لكي يتمكن جميع المتضررين من النزاع من العيش بأمان وكرامة إلى جانب أحبائهم".
جاء ذلك خلال كلمة للجنة الدولية بصفتها وسيط محايد، على مدى السنوات الثلاث الماضية، ومرور ثلاث سنوات على تدهور الأوضاع بشكل غير مسبوق في الأراضي المحتلة، مبينا ان البعثة اسهمت في عودة أكثر من 6,000 معتقلٍ فلسطينيّ أُفرج عنهم، وفي غزة، تعمل اللجنة الدولية على تلبية الاحتياجات الإنسانية، مثل توفير المياه النظيفة والمأوى الملائم والغذاء المغذّي، وذلك أيضاً من خلال مستشفى الصليب الأحمر الميداني، الذي قدّم أكثر من 52,400 استشارة.
وقال:" تعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) منذ عام 1863 على تخفيف المعاناة وصون كرامة الإنسان أثناء الحرب والعنف المسلح. ونعمل إلى جانب شركائنا في الصليب الأحمر والهلال الأحمر على توزيع المساعدات المنقذة للحياة عبر الجبهات، ونسعى جاهدين إلى إعادة الاتصال بين أفراد العائلات وتحديد أماكن وجود الأشخاص المفقودين.
وقال:" تتواصل اللجنة الدولية مع السلطات والقوات المسلحة من جميع الأطراف، غالبًا بصفة سرية، للدعوة إلى معاملة المحتجزين معاملة إنسانية، وتحثّ على الامتثال للقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين من الضرر، بما في ذلك على شبكة الإنترنت".
وختم ليريسون تصريحه بالقول : "لقد شهدنا قدراً هائلاً من المعاناة على مدى السنوات الثلاث الماضية، ويجب ألّا نغفل عن إنسانيتنا المشتركة".