تتناقل الحكاية بين أهالي لواء الكورة وعشّاق أدب عرار، أن هذه الشجرة المباركة في وادي اليابس «وادي الريان» كانت مقصد الشاعر مصطفى وهبي التل، يستظلّ بظلها ويستمد من طبيعة الشمال الساحرة إلهامه لقصائده التي شكّلت وجدان «عشيات وادي اليابس».
شجرةٌ تختزن في ظلالها حكاية شاعر، وذاكرة مكان ارتبط اسمه بشعر عرار ووجدان الأردن.