افتتح المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة معرض «حين تستيقظ الأمكنة بالإبداع» في مبناه الأول بجبل اللويبدة موثقًا مسيرة المتحف منذ تأسيسه عام 1980 ومراحل تطوره وتوسع مبانيه ومساحاته الداخلية والخارجية ويستمر المعرض حتى 31 كانون الأول المقبل.
ويستعرض المعرض الذي يقام في المبنى الأول للمتحف، محطات أساسية من تاريخ المؤسسة الفنية منذ انطلاقتها بوصفها أول متحف وطني للفنون الجميلة في الأردن، مرورًا بمراحل التوسع التي شهدتها مبانيها وقاعاتها ومرافقها وصولًا إلى حضورها الحالي في المشهد الثقافي والفني المحلي والعربي.
ويضم المعرض صورًا ووثائق ومواد أرشيفية توثق مراحل إنشاء المتحف وتطوره إلى جانب نماذج من الأعمال والأنشطة والمعارض التي احتضنها على مدى أكثر من أربعة عقود، بما يعكس دوره في دعم الحركة التشكيلية الأردنية، وتعريف الجمهور بالفنون العربية والعالمية.
كما يسلط المعرض الضوء على العلاقة بين المكان والفن من خلال توثيق التحولات التي طرأت على مباني المتحف ومساحاته الداخلية والخارجية، وكيف أسهمت هذه المساحات في احتضان المعارض والفعاليات والبرامج التعليمية والثقافية.
ويأتي تنظيم المعرض احتفاءً بتاريخ المتحف ومسيرته وتأكيدًا على دوره في حفظ الذاكرة الفنية الأردنية وتعزيز حضور الفنون الجميلة في الحياة الثقافية وإتاحة المجال أمام الجمهور للتعرف إلى مراحل تطور المؤسسة وما راكمته من تجارب وإنجازات.
ويستمر المعرض حتى 31 كانون الأول المقبل، ويستقبل الزوار ضمن أوقات الدوام المعلنة للمتحف.