نفذت مديرية شباب محافظة إربد، من خلال مراكز شباب وشابات بيت رأس وكفر الماء وكفرسوم وجديتا ودير أبي سعيد، سلسلة جلسات تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الرابعة لعام 2026، بالتعاون مع عدد من المدارس والمؤسسات التنموية والمجتمعية، وبمشاركة واسعة من الشباب والشابات والمعلمات والمتطوعين.
ففي مركز شباب وشابات بيت رأس، وبالتعاون مع مدرسة بيت رأس الأساسية للبنات، شاركت 30 معلمة، وقدّم الجلسة سفراء الجائزة فاطمة البطاينة وغيث الصفدي وعامر الطعاني، حيث جرى التعريف بالجائزة وأهدافها ومحاورها وآلية التسجيل وشروط الترشح ومراحل التقييم.
وفي مركز شباب وشابات كفر الماء المدمج، وبالتشارك مع مديرية تنمية لواء الكورة، شارك 26 شاباً وشابة من رؤساء الجمعيات ومندوبيهم وأعضاء المركز. وقدمت الجلسة سفراء الجائزة جود شويات والدكتورة فاطمة خريسات وبيان خريسات، وتناولت رؤية الجائزة ورسالتها ومستجدات دورتها الرابعة وفئاتها ومجالات العمل التطوعي وآلية التقديم، مع التركيز على أثر المبادرات واستدامتها.
كما نظم مركز شابات كفرسوم، بالتعاون مع مدرسة كفرسوم الثانوية المختلطة للبنات، جلسة بمشاركة 60 شابة، قدمها سفراء الجائزة رغد مقابلة وخالد الزعبي وزيد دقامسة، وتناولت محاور الجائزة وآليات التسجيل وشروط الترشح ومراحل التقييم وأهمية المبادرات التطوعية وأثرها في خدمة المجتمع.
وفي قاعة سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني في بلدية برقش، نفذ مركز شابات جديتا، بالتعاون مع اللجنة المجتمعية – برقش والشبكة الإسلامية لتنمية وإدارة مصادر المياه، جلسة بمشاركة 15 عضواً ومتطوعاً، قدمتها سفيرا الجائزة إسراء كساسبة وكوثر الزيوت، وتضمنت التعريف بأهداف الجائزة ومحاورها وآلية التسجيل وشروط المشاركة، والإجابة عن استفسارات المشاركين، بما يعزز دور اللجان في توجيه المتطوعين وتشجيعهم على المشاركة.
كما نفذ مركز شابات دير أبي سعيد، بالتعاون مع مدرسة الناصرة الأساسية، جلسة بمشاركة 40 شابة من الفئة العمرية (14–16) عاماً، وبحضور الكادر التعليمي، قدمتها سفيرتا الجائزة ديما الشريدة وياسمين الشريدة، وتناولت الجائزة وأهدافها ومجالاتها وآلية التسجيل وشروط التقدم، ودور الكادر التعليمي في تشجيع الطالبات على المشاركة التطوعية.
وهدفت الجلسات إلى نشر ثقافة العمل التطوعي وتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية، وتشجيع الشباب والشابات على المشاركة وتحويل أفكارهم ومبادراتهم التطوعية إلى أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.