أعلنت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام دعم 31 مشروعاً سينمائياً ضمن الدورة الحادية عشرة لـ«صندوق الأردن لدعم الأفلام» لعام 2026 في أعلى عدد من المشاريع التي يحظى بها الصندوق بالدعم ضمن دورة واحدة منذ تأسيسه عام 2011،وبزيادة بلغت 24 بالمائة مقارنة بالدورة السابقة.
وجاء الإعلان بعد أن نظرت لجنة تحكيم مستقلة ضمت نخبة من الخبراء السينمائيين من الأردن والعالم في القائمة القصيرة التي شملت 41 مشروعاً سينمائياً من مختلف الفئات وأوصت بدعم المشاريع المختارة.
وضمت لجنة التحكيم الكاتب والمخرج الأردني أمين مطالقة والمنتج والخبير السينمائي والمستشار الموزمبيقي بيدرو بيمينتا والمنتجة المغربية لمياء الشرايبي، والمنتجة اللبنانية سابين صيداوي، والكاتب والمخرج والمنتج المصري تامر السعيد.
وأكدت لجنة التحكيم أن المشاريع المتقدمة أظهرت مستوى فنياً وإبداعياً متميزاً، وتنوعاً في الموضوعات والمقاربات والأساليب السينمائية، لافتة إلى أن عملية الاختيار اتسمت بالتحدي في ضوء المستوى المتقارب لعدد كبير من المشاريع، وما أظهرته من إمكانات واعدة.
كما أشارت اللجنة إلى أهمية عدد من المشاريع التي تجمع بين صناع الأفلام وفنانين ومبدعين من مجالات فنية مختلفة، معتبرة أن هذه الشراكات تفتح المجال أمام رؤى جديدة وإمكانات إبداعية من شأنها إثراء المشهد السينمائي الأردني.
وقال المدير العام للهيئة الملكية الأردنية للأفلام مهند البكري إن دعم 31 مشروعاً هذا العام، وهو العدد الأعلى منذ تأسيس الصندوق،يعكس التطور المتواصل الذي تشهده صناعة الأفلام في الأردن، والتزام الصندوق بتوسيع قاعدة المستفيدين، مشيراً إلى أن الدعم يصل هذا العام إلى 36 مستفيداً جديداً.
وأضاف أن الهيئة تواصل دعم السينما العربية وتعزيز التعاون الإقليمي،وترسيخ مكانة الأردن كوجهة للإنتاج السينمائي، بما يوفر فرصاً للكوادر والمواهب والخدمات السينمائية المحلية، ويدعم أصواتاً وقصصاً سينمائية متنوعة للوصول إلى الجمهور محلياً وإقليمياً ودولياً.
وتوزعت المشاريع المدعومة على عدد من الفئات شملت منح التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج والتسويق والتوزيع، إلى جانب مشاريع الأفلام الوثائقية والروائية الطويلة،والأفلام الروائية القصيرة والتحريكية والتجريبية،فضلاً عن مشاريع الإنتاج المشترك مع دول عربية.
وشملت منح التطوير ثلاثة مشاريع لأفلام وثائقية طويلة هي: «رفيق» لأحمد الزعبي وزيد لحام، و«لِتسعد جميع الكائنات» لداليا النمر ودينا ناصر، و«حياة» لخلود المقادمة وهديل أبو شقير.
وفي فئة الأفلام الروائية الطويلة، حصلت مشاريع «كل شيء عن خليل» و«أم سليمان»، و«قُصر نظر» على منح التطوير، فيما حصل مشروع «قانون عباس» على منحة ما بعد الإنتاج ضمن فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، ومشروع «مفركة» على منحة ما بعد الإنتاج ضمن الأفلام الروائية الطويلة.
كما شملت منح الإنتاج للأفلام الوثائقية الطويلة مشاريع «مذكرات القدس»، و«على الهامش» و«تحت الهواء»، و«لا وقت للحزن» فيما دعمت الهيئة ثلاثة مشاريع روائية طويلة للتصوير في الأردن، هي «٦ إلى ١»، و«عطر ميت» و«شُكر النساء».
وفي إطار الإنتاج المشترك للأفلام العربية الروائية الطويلة، شملت المشاريع المدعومة «شينتيان» بإنتاج أردني فلسطيني مشترك، و«دجلة» بإنتاج أردني عراقي مشترك، و«العشبة المقدسة» بإنتاج أردني عراقي مشترك.
وحصل فيلم «بومة» على منحة التسويق والتوزيع للأفلام الروائية الأردنية الطويلة، فيما شملت منح الإنتاج للأفلام الروائية القصيرة تسعة مشاريع هي: «زيتون غزة» و«الأثر»، و«الفتاة التي صرخت: جرافة»، و«ضيف خفيف» و«ريمونتادا» و«ليلة حمرة» و«نيموني عندكم» و«ورشة اسحاق» و«مسمار».
كما دعمت الهيئة مشروعين ضمن فئة الأفلام التحريكية القصيرة، هما «رسالة إلى طائر الفلامنجو» و«مقابلة عمل»، إضافة إلى مشروع الفيلم التجريبي القصير «من غير أي نفس».
ويأتي صندوق الأردن لدعم الأفلام، الذي تأسس عام 2011،ضمن جهود الهيئة الملكية الأردنية للأفلام الرامية إلى تطوير صناعة سينمائية أردنية قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، ودعم صناع الأفلام وتوفير فرص تطوير وإنتاج أعمال سينمائية متنوعة.