أكد عدد من أعضاء الهيئة العامة في غرفة صناعة إربد أن منحهم مجلس الإدارة التزكية يجسد مجددًا ثقتهم المطلقة بكفاءته، تقديرًا للجهود والإنجازات التي حققها خلال السنوات الأربع الماضية، وما قدمه من دور ملموس في تذليل كافة العقبات التي واجهت الصناعيين ودعم نمو القطاع ومعالجة قضاياه بفاعلية.
وقال الصناعيان وعضوا الهيئة العامة في المحافظة الحاج نبيل الخطيب ونادر المسعد، إن حصول المجلس على التزكية جاء استنادًا إلى حصيلة سنوات العمل الجاد والإنجازات التي تحققت خلال دورة المجلس السابق، مشيرين إلى أن المجلس بذل جهودًا كبيرة في تذليل العقبات أمام القطاع الصناعي، وتشبيكه، وفتح آفاق جديدة ومستقبلية أمام الصناعات الأردنية، فضلاً عن عقد لقاءات متواصلة مع الجهات الحكومية والمختصة للوقوف على التحديات وتذليلها أولاً بأول.
وعقد المجلس اليوم أولى جلساته، حيث أكد أعضاؤه أن المرحلة المقبلة ومنذ اليوم الأول ستكون مرحلة عنوانها العمل الدؤوب لخدمة القطاع الصناعي وتلبية تطلعات الصناعيين.
من جانبه، ثمن رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان هذه الثقة عقب إعلان الهيئة المستقلة للانتخاب تسلم المجلس لمهامه الإدارية الجديدة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة جديدة قائمة على خطط تطويرية شمولية تتكامل مع الرؤية الملكية السامية لتحديث الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص، باعتباره المحرك الأساسي للتنمية والرافد الرئيسي للاقتصاد الوطني.
وأوضح أبو حسان أن الغرفة ستولي ملف الاستثمار أولوية قصوى من خلال تهيئة بيئة أعمال محفزة وجاذبة لرؤوس الأموال المحلية والأجنبية، والعمل على تذليل التحديات أمام المستثمرين لضمان ديمومة استثماراتهم وتوسعها، مشيرًا إلى أن محافظة إربد تشكل أرضًا خصبة وواعدة للنمو الاستثماري بفضل موقعها ومقوماتها المتكاملة.
وأبرز أبو حسان الأهمية الاستراتيجية للمدن الصناعية المنتشرة في المحافظة وما تضمها من صروح صناعية قادرة على المنافسة، مشيدًا بالتطور النوعي للمصانع المحلية التي تمكنت من الوصول بمنتجاتها العالية الجودة إلى مختلف الأسواق العالمية، مؤكدًا التزام الغرفة بمواصلة تقديم الدعم والتسهيلات للقطاع الصناعي بما يسهم في استدامة النمو وتوفير فرص العمل وتعزيز الاستثمار في المحافظة.