انطلقت في مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي فعاليات حملة التعداد السكاني، التي تنفذها دائرة الإحصاءات العامة، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى توفير بيانات سكانية وإحصائية دقيقة وشاملة، بما يسهم في دعم عمليات التخطيط والتنمية وصنع القرار، وتحديد الأولويات وفق الاحتياجات الفعلية للمجتمع.
وتابع مدير التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي الدكتور علي الفقرا انطلاق فعاليات الحملة، مؤكدًا أهمية التعداد السكاني في توفير قاعدة بيانات محدثة تساعد الجهات المعنية على وضع الخطط والبرامج التنموية، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما ينسجم مع متطلبات التنمية ومستجدات الواقع السكاني.
وأكد الفقرا أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات الوطنية لإنجاح هذا المشروع الإحصائي، مشيرًا إلى أن البيانات الدقيقة تشكل أساسًا مهمًا في رسم السياسات واتخاذ القرارات المتعلقة بالقطاعات الخدمية والتنموية والتعليمية، وتحديد احتياجات المناطق والتجمعات السكانية بصورة أكثر دقة.
وأشار إلى أن الأسرة التربوية في المديرية ومدارس اللواء على أتم الاستعداد للتعاون مع فرق التعداد، وتقديم التسهيلات اللازمة أمام كوادر دائرة الإحصاءات العامة، بما يمكنهم من أداء مهامهم بكل سهولة ودقة، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع فرق التعداد وتزويدهم بالمعلومات المطلوبة بصورة صحيحة، لما لذلك من أهمية في إنجاح هذا المشروع الوطني.
ولفت الفقرا إلى أن مشاركة المؤسسات التعليمية في دعم الحملات والمشروعات الوطنية تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية، ودورها في تعزيز الوعي بأهمية البيانات والإحصاءات في بناء الخطط المستقبلية، مؤكدًا أن نجاح التعداد مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تعاون مختلف الجهات والمجتمع المحلي.
وتأتي حملة التعداد السكاني في إطار الجهود التي تبذلها دائرة الإحصاءات العامة لجمع وتحديث البيانات السكانية، وتوفير مؤشرات إحصائية تساعد في قراءة الواقع السكاني والاقتصادي والاجتماعي، وتدعم احتياجات مختلف القطاعات في إعداد الخطط والبرامج التنموية.
وأكدت مديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي استمرار دعمها للجهود الوطنية المبذولة لإنجاح حملة التعداد السكاني، وتعزيز التعاون مع دائرة الإحصاءات العامة والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في تحقيق أهداف الحملة وتوفير بيانات دقيقة يمكن الاستناد إليها في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التنمية الوطنية.