عقد مدير شباب معان أنس الخليفات اجتماعاً مع أصحاب المبادرات الشبابية الموطنة في مديرية الشباب، وذلك في إطار تعزيز التواصل والتشاركية مع الشباب ودعم المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع المحلي.
وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من المبادرات والأفكار الشبابية، وآليات تطويرها وتنفيذها، بما يسهم في تفعيل دور الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، والاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم لخدمة المجتمع.
وأكد الخليفات أهمية المبادرات الشبابية ودورها في إيجاد حلول وأفكار مبتكرة للقضايا التي تهم الشباب والمجتمع المحلي، مشيراً إلى حرص المديرية على تقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لأصحاب المبادرات وتمكينهم من تنفيذ مبادراتهم بالشكل الأمثل.
من جهة أخرى، نفذ مركز شابات ذيبان النموذجي معسكراً كشفياً في بيت شباب العقبة، في إطار جهود المركز في دعم العمل الكشفي والإرشادي، وتنمية قدرات الشvaابات وتعزيز قيم التطوع والمبادرة والعمل الجماعي.
وتضمن المعسكر تدريبات عملية بإشراف المدربة منال الهروط، إلى جانب أنشطة رياضية تفاعلية هدفت إلى تنمية المهارات وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية.
بدوره، عقد مركز شابات مليح النموذجي جلسة تعريفية بجائزة الحسين للعمل التطوعي، بهدف التعريف بالجائزة ومحاورها وفئاتها، وتشجيع الشباب ومؤسسات المجتمع المدني على المشاركة والتقدم للجائزة.
وتناولت الجلسة أهداف الجائزة وأهمية العمل التطوعي في تعزيز مشاركة الشباب، وتنمية قدراتهم، وتحويل المبادرات والأفكار التطوعية إلى مشاريع ذات أثر مستدام في المجتمع.
إلى ذلك، نظم مركز شباب مادبا تخريج المشاركات في برنامج مؤسسة الملك حسين، في إطار تعزيز قدرات الشباب والشابات، وتنمية مهاراتهم، ودعم مشاركتهم في البرامج التدريبية والتنموية، بما يسهم في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
واختتمت في مركز شباب ذيبان دورة التايكواندو بإشراف اتحاد اللعبة، والتي هدفت إلى تطوير المهارات الفنية والبدنية للمشاركين وتعزيز ثقافة ممارسة الرياضة لدى الشباب.
على صعيد آخر، أطلقت مديرية شباب البترا فعاليات برنامج ماراثون القراءة، بالتشارك مع مؤسسة عبد الحميد شومان، بالتزامن مع اليوم الوطني للقراءة.
ويأتي الماراثون ضمن خطة وزارة الشباب لنشر ثقافة القراءة وتمكين الشباب معرفياً، بما يسهم في تنمية التفكير الناقد، وتعزيز الهوية الوطنية، ومواكبة متغيرات العصر، انطلاقاً من أهمية القراءة كأداة للمعرفة وبناء الشخصية.