بلغ النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، المتراجع في تصنيف المحترفين إلى المركز الحادي عشر، الدور الثاني من من دورة بكين (500 نقطة) للتنس الارضي رغم المعاناة الجسدية، وذلك بعد شهر من خروجه المبكر من فلاشينج ميدوز حيث أقرّ بأن جسده بدأ «يتخلى عني».
وتغلب المصنف الأول عالميا سابقا على البرتغالي نونو بورغيش التاسع والأربعين 6-3 و7-6 (7-2)، محققا بذلك أول انتصار له منذ تموز عندما بلغ نصف نهائي بطولة ويمبلدون.
وفي أول مباراة رسمية له منذ خسارته في الدور الأول لبطولة الولايات المتحدة، انطلق صاحب الألقاب الـ24 الكبرى بقوة، فكسر إرسال منافسه منذ الشوط الثاني ليتقدم سريعا 3-0.
لكن اللاعب الذي لم يتعرض لأي هزيمة في 30 مباراة خاضها حتى الآن في دورة بكين، بدا تدريجيا وكأنه يرزح تحت وطأة أعوامه الـ39 في مباراته الأولى في هذه الدورة المحببة إليه منذ 2015، حين توج باللقب للمرة الرابعة تواليا والسادسة في مسيرته.
وبدا ديوكوفيتش أحيانا وكأنه يلهث في نهاية التبادلات، كما ظهر محدود الحركة وأطلق تعابير ألم بين النقاط.
وقاتل ابن بلجراد من أجل إنقاذ فرصتين لكسر إرساله عندما كانت النتيجة 4-2 لصالحه، مستفيدا أيضا من خطأ مباشر ارتكبه بورجيش في الفرصة الثانية.
وكان ذلك كافيا لحسم المجموعة الأولى 6-3، قبل أن يغادر الملعب لبضع دقائق.
وعند عودته إلى الملعب الرئيس في بكين، بدا جليا أن متاعب ديوكوفيتش البدنية مستمرة، إذ شوهد وهو يدلك ظهره متألما منذ الشوط الثاني.
وتلقى علاجا على مستوى ذراعه اليمنى وأضلاعه ومنتصف القفص الصدري عندما كان بورجيش متقدما 3-2، لكنه تمكن رغم ذلك من حسم أشواط إرساله بسهولة ومن دون أن يخسر أي نقطة.
بل إنه حصل على فرصة لكسر الإرسال عند التعادل 4-4، لكنه فشل في استغلالها، قبل أن يحسم المواجهة في نهاية المطاف عبر الشوط الفاصل.
وفي الدور الثاني، سيلتقي ديوكوفيتش مع الصيني بو يونتشاوكيتي المصنف 104 عالميا.