مندوبًا عن معالي وزير الصحة، أفتتح أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الدكتور رياض الشياب، أعمال المؤتمر الصيدلاني الدولي العاشر لعام ٢٠٢٦، الذي نظمته كلية الصيدلة في جامعة الزيتونة الأردنية، تحت عنوان "التطورات الحديثة في البحوث والممارسة الصيدلانية "، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد المجالي، والمدير العام للخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب سهل الحموري، والمدير العام للمؤسسة العامة للغذاء والدواء الدكتورة رنا عبيدات، ومدير صندوق دعم البحث العلمي والابتكار الدكتور طارق مقطش، وسعادة النائب نمر سليحات، ومتصرف لواء ناعور الدكتور شادي البخيت، ومدير شرطة جنوب عمّان العميد الدكتور هيثم المشاقبة، ورئيس مركز أمن الجويدة المقدم إسماعيل الرقاد، ونائب نقيب الصيادلة الدكتور وصفي النوافلة، ونائب رئيس جامعة العلوم التطبيقية الأستاذ الدكتور فراس الحجي، ونائب رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور مياس الريماوي، والوزير المفوض التجاري في السفارة المصرية السيدة عبير كمال، إضافة إلى المستشار في السفارة المصرية أحمد فتحي، وعدد من أعضاء مجلس أمناء الجامعة، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور فؤاد القرم، وعمداء الكليات، وعمداء كليات الصيدلة في الجامعات الأردنية، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، إلى جانب نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء والمختصين في القطاعين الصحي والدوائي، والمشاركين في أعمال المؤتمر.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التواصل العلمي وتبادل الخبرات والمعارف بين الباحثين والمختصين في مجال العلوم الصيدلانية، ومناقشة المستجدات العلمية والبحثية، بما يسهم في تطوير الممارسات الصيدلانية وتعزيز دور البحث العلمي في خدمة القطاع الصحي.
وأكد رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الأستاذ الدكتور محمد المجالي، في كلمته الافتتاحية، أهمية انعقاد المؤتمر الذي يجمع نخبة من العلماء والخبراء والمتخصصين في مجال الصيدلة، ويجسد حرص الجامعة على مواكبة المستجدات العلمية والتطورات الحديثة في مجالات البحث والممارسة الصيدلانية، مشيرًا إلى أن المؤتمرات العلمية تمثل منصات مهمة لتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز الابتكار والإبداع، وفتح آفاق جديدة للتعاون البحثي والأكاديمي.
وأشار الدكتور المجالي إلى أن الجامعة تواصل أداء رسالتها التعليمية والوطنية من خلال الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الثقافة والمعرفة والبحث العلمي، مؤكدًا أن المؤتمرات والملتقيات العلمية تشكل محطات مهمة في مسيرة الجامعة، وتسهم في بناء جسور التواصل مع الباحثين والمتخصصين داخل الأردن وخارجه.
وأعرب عن اعتزاز الجامعة بمسيرتها الأكاديمية ودورها في استقطاب الطلبة من مختلف الدول، مبينًا أن مجتمعها الطلابي يضم نحو ثمانية عشر ألف طالب وطالبة، بينهم ثلاثة آلاف وخمسمائة طالب وافد من أكثر من عشرين دولة، بما يعكس تنوع البيئة الجامعية وانفتاح الجامعة على محيطها العربي والدولي.
من جانبها، أعربت الدكتورة رنا عبيدات عن سعادتها بانعقاد المؤتمر، مؤكدة أهميته في تعزيز التعليم الصيدلاني وتوطيد التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الدوائي.
وأشارت إلى أن دعم البحث العلمي وتطوير الممارسة الصيدلانية يمثلان ركيزتين أساسيتين لتطوير القطاع الدوائي وتعزيز مكانة الأردن في مجالات الابتكار والصناعات الدوائية، لا سيما في ظل التطورات المتسارعة في التكنولوجيا الحيوية والمستحضرات البيولوجية والذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتطلب مواصلة تطوير الجاهزية العلمية والتنظيمية والمهنية لمواكبة هذه المستجدات.
وأكدت أن البحث العلمي يمثل محركًا أساسيًا للتقدم، وأن بناء قطاع دوائي قوي ومستدام يتطلب القدرة على إنتاج المعرفة وتحويل نتائج الأبحاث إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وخدمة المرضى، مشيرة إلى أهمية تعزيز الشراكة بين الجامعات ومراكز البحث العلمي والصناعة الدوائية والقطاع الصحي.
من جهته، أكد ممثل المشاركين الأستاذ الدكتور في المؤتمر الأستاذ الدكتور وليد صلاح أهمية المؤتمر بوصفه ملتقى علميًا يجمع الباحثين والأكاديميين والخبراء في مجال الصيدلة، ويوفر فرصة للاطلاع على أحدث التطورات العلمية والبحثية وتبادل الخبرات، إلى جانب تعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الصحية والدوائية، بما يدعم مسيرة البحث العلمي وتطوير الممارسات الصيدلانية.
بدوره، أكد عميد كلية الصيدلة ورئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور علاء الحسبان أن المؤتمر يأتي في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصيدلاني، ويشكل منصة علمية تجمع الباحثين والأكاديميين والخبراء والمختصين من الأردن وخارجه، إلى جانب ممثلي القطاعات الصحية والدوائية والمهنية، بهدف تبادل المعرفة والخبرات، ومناقشة المستجدات والتحديات، وتعزيز التعاون والتشبيك البحثي والأكاديمي.
وأشار إلى أن كلية الصيدلة تواصل دعم البحث العلمي والابتكار، حيث نشرت أكثر من ألفي بحث علمي، وسجلت أربع براءات اختراع، إلى جانب شراكات علمية وبحثية فاعلة مع جامعات ومؤسسات صحية ودوائية.
وأوضح أن المؤتمر، الذي يستمر على مدار يومين، يتضمن أكثر من مئة وعشرين ورقة بحثية، ومعرضًا للملصقات العلمية يضم سبعين ملصقًا، إلى جانب معرض للشركات الصيدلانية يضم تسعة عشر مستودعًا وشركة أدوية محلية وعالمية، بمشاركة أكثر من مئة وعشرين باحثًا وأكاديميًا من أربع وأربعين جامعة أردنية وعربية وأجنبية.
وبيّن أن المؤتمر يمثل امتدادًا لمسيرة كلية الصيدلة في دعم البحث العلمي والابتكار، ويوفر فرصة لبناء شراكات جديدة وتحويل المعرفة والبحث العلمي إلى تطبيقات وممارسات تسهم في تطوير العمل الصيدلاني والارتقاء بالرعاية الصحية وخدمة المجتمع.
وعلى هامش المؤتمر، جرى تكريم الفائزين في جائزة الحاج علي القرم للتميز والابتكار في دورتها الخامسة ، والتي شهدت مشاركات أكاديمية وبحثية من الأردن ومصر ولبنان. وشملت المشاركات الأستاذ الدكتور معز الإسلام عزت فارس من جامعة العلوم التطبيقية الخاصة في الأردن، ومحمد عبد الله محمد الحوتي من مصر، والدكتور ماهر شعبان عبد الباري من جامعة بنها في جمهورية مصر العربية، إلى جانب الخبير والمستشار اللبناني أديب نعمة من شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، عن كتابه "التنمية والفقر – مراجعة نقدية للمفاهيم وأدوات القياس".
كما شملت المشاركات من جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور محمد النوايسة عن كتابه "محاسبة الشركات: مدخل تطبيقي"، والدكتور طارق محمد ذياب حمادنة من كلية العلوم وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة ريما محمد خير إبراهيم حجو من كلية الصيدلة، والأستاذ الدكتور سعد غالب ياسين من كلية الأعمال.
وشملت الجائزة كذلك مشاركات طلابية في مجالات الأعمال، وتكنولوجيا الهندسة، والصيدلة، وتصميم الأزياء، وتكنولوجيا الوسائط المتعددة، والعلوم وتكنولوجيا المعلومات، بمشاركة الطلبة ملك عدنان عبد الجبار حماد، ودعاء فهيم سالم، ورغد الحديد، وابتسام المغربي، وحنين العدوان، ولينا سليمان، وأحمد الضراسي، وعزام العزب، ومحمد زيادة، بإشراف عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الكليات المعنية.