أكدت مبادرة "نواب في الميدان" أن المستشفيات الخاصة تُعد شريكاً حقيقياً للقطاع الصحي الحكومي، مشددةً على ضرورة وجود مستشفيات داخل المدن الصناعية لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، إضافة إلى دورها التنموي والاجتماعي في توفير فرص عمل لأبناء المنطقة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجرتها المبادرة إلى مستشفى السخاء في مدينة الحسن الصناعية بلواء الرمثا؛ حيث ضم وفد المبادرة النواب: عبد الناصر الخصاونة، ومؤيد علاونة، وعبد الحليم العنانبة، يرافقهم النواب: آمال الشقران، وباسم روابدة، وسالم مبدولة.
وفي كلمة له نيابةً عن النواب المشاركين، أكد النائب مؤيد علاونة أن مبادرة "نواب في الميدان" تستلهم عملها ونهجها الميداني من رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في ضرورة التواجد بين المواطنين والمتابعة الميدانية للخدمات على أرض الواقع، مشيراً إلى أن وجود مستشفى السخاء يُعد أمراً بغاية الأهمية؛ نظراً لما يوفره من خدمات صحية ورعاية طبية أولية وشاملة لأكثر من 36 ألف عامل داخل مدينة الحسن الصناعية، فضلاً عن خدمته لأبناء المجتمع المحلي.
من جانبه، أكد النائب الدكتور عبد الناصر الخصاونة، أن المستشفى يشهد وجود أجهزة طبية نوعية ومتخصصة تُعد من الأجهزة النادرة على مستوى المملكة، مشيداً بامتلاك المستشفى لتقنيات حديثة تمكنه من تقديم خدمات صحية متقدمة والتعامل بكفاءة وسرعة استجابة عالية مع مختلف الحالات والأزمات الطارئة.
فيما أكد النواب عبد الحليم العنانبة، وآمال الشقران، وباسم روابدة، وسالم مبدولة أن المستشفيات الخاصة تُشكل نافذة هامة لتوفير فرص العمل والتأهيل لأبناء المنطقة، وتُعد بمثابة ذراع مساندة ورئيسية للقطاع الصحي الحكومي في المحافظة للتخفيف عن الكوادر والمراكز الصحية الرسمية.
من جهته، أوضح المدير العام للمستشفى، باسم عليان، أن المستشفى واجه في بداياته عدداً من التحديات والصعوبات، إلا أن تضافر جهود الإدارة والشراكة الحقيقية مع القطاع الحكومي أثمرا عن تبوؤ المستشفى مكانة متميزة في لواء الرمثا ومحافظة إربد.
وبيّن مدير المستشفى، يوسف الطهاد، أن المستشفى يسير بخطى ثابتة نحو التطور المستمر، سعياً لتقديم أفضل الخدمات الطبية لأبناء المنطقة، ورفده بأحدث المعدات والأجهزة الطبية المتطورة التي ينفرد المستشفى بتوفير بعضها على مستوى المحافظة.
ويُشار إلى أن مستشفى السخاء يُعد المستشفى الوحيد داخل المدن الصناعية المؤهلة على مستوى المملكة، بسعة تبلغ 40 سريراً. ويضم المستشفى قسم طوارئ حديثاً ومجهزاً بالكامل لاستيعاب نحو 40 حالة طارئة، متضمناً أسرّة للعناية الحثيثة والمتوسطة، وقسماً للولادة، إضافة إلى وحدة لغسيل الكلى.
كما يحتضن المستشفى قسماً متخصصاً لـ "علاج السمية" يُعنى بمعالجة حالات التسمم والتعرض الكيميائي التي قد يتعرض لها العاملون في المصانع والشركات داخل المدن الصناعية، وهو المركز الوحيد المخصص لهذا الغرض على مستوى الأردن.