عمّان – الرأي
قدمت شركة مناجم الفوسفات الأردنية دعمًا لمتحف الأطفال، يخصص لدعم برنامج المتحف المتنقل وتطوير معروضة "جسم الإنسان"، بما يسهم في توسيع نطاق التجارب التعليمية التفاعلية التي يقدمها المتحف للأطفال في مختلف أنحاء المملكة، إلى جانب تطوير محتواه وتجربته التعليمية داخل المتحف.
ويشمل الدعم برنامج المتحف المتنقل، الذي يشكل نافذة تعليمية تفاعلية مجانية تصل إلى المناطق البعيدة عن مقر المتحف، من خلال تنظيم جولتين سنويا بالتنسيق مع الشركة، محولًا المساحات التي يحل فيها إلى متحف مؤقت يضم معروضات وبرامج تفاعلية متنوعة، من بينها القبة الفلكية ومحطات العلوم والفنون وغيرها، ليتيح للأطفال فرصة اكتشاف محتواه التعليمي والاستمتاع بتجربته مجانا ودون رسوم.
كما يساهم الدعم في تطوير معروضة "جسم الإنسان" داخل المتحف، التي تهدف إلى تعريف الأطفال بالحواس الخمس والجهاز الهضمي والصفات الوراثية بطريقة تفاعلية ومبسطة، تربط المفاهيم العلمية بالتجربة المباشرة. ويأتي تطوير المعروضة ضمن توجه المتحف في إطار "رحلة مراجعة وإعادة تصور"، الذي يعنى بمراجعة معروضاته وتحديثها بصورة مستمرة، بما يواكب فضول الأطفال وتطلعاتهم المتجددة، ويمنحهم في كل زيارة تجربة تستحق الاكتشاف.
وفي هذا السياق، ثمن متحف الأطفال دعم شركة مناجم الفوسفات الأردنية، مؤكدا أنه يسهم في توسيع نطاق التعلم التفاعلي خارج مقر المتحف، إلى جانب الارتقاء بالتجربة التعليمية داخله. وأكد المتحف أهمية هذا النوع من الدعم في تعزيز أثره وتطوير برامجه وتجاربه التعليمية واستدامتها، معربًا عن تقديره لثقة الشركة برسالته ودعمها لجهوده في إتاحة فرص التعلم والاستكشاف أمام الأطفال في مختلف أنحاء المملكة.
ويعكس هذا الدعم اهتمام شركة مناجم الفوسفات الأردنية بالمبادرات التي تستثمر في الطفل وتضع التعلم والتجربة في صميمها، بما يتيح للأطفال فرصا أوسع لتنمية معارفهم وقدراتهم الإبداعية، ويسهم في بناء جيل أكثر قدرة على المشاركة وصناعة المستقبل.
ويأتي هذا الدعم في وقت يواصل فيه برنامج المتحف المتنقل ترسيخ حضوره في مختلف أنحاء المملكة، بعد تحقيقه إنجازا هو الأول من نوعه منذ انطلاقه، بوصوله إلى محافظات المملكة الاثنتي عشرة كافة خلال عام واحد، واستقطابه أكثر من 42 ألف زائر. ويعكس هذا الانتشار حجم الإقبال على التجارب التعليمية التي يقدمها البرنامج، وقدرته على الوصول إلى الأطفال في مختلف مناطق الأردن، بما يعزز أثره في إتاحة فرص التعلم والاستكشاف أمام الأطفال أينما كانوا.