أشاد نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، خلال زيارته التي صادفت انعقاد انتخابات مجلس بلدي أطفال إربد في قاعة بلدية إربد الكبرى، بتجربة المجلس التنموية والرائدة التي أطلقتها جمعية حماية الأسرة والطفولة في إربد بالشراكة مع البلدية والجهات المعنية منذ عام 1999، مؤكداً على الدور الفاعل والمحوري الذي تلعبه هذه المجالس في مساندة العمل البلدي وتحديد أولويات المدينة.
وأوضح في كلمة ألقاها أمام الحضور أن مجلس أطفال بلدية إربد ساهم عبر مسيرته بشكل ملموس في إعداد وتطوير خطط السلامة المرورية والخدمية للمدينة، بما في ذلك التخطيط للأرصفة، وجسور وممرات المشاة، وتركيب الأسوار الحامية حول المدارس لحماية الأطفال، بالإضافة إلى تقديم مقترحات متميزة لتطوير الحدائق العامة والمرافق الترفيهية.
كما سلط الضوء على النجاحات التي حققها المجلس في السابق بالتعاون مع الجمعية، لا سيما في تنفيذ مشاريع الحد من عمالة الأطفال، والتي أسفرت عن إعادة عشرات الأطفال من سوق العمل إلى مقاعد الدراسة لمتابعة تعليمهم حتى التخرج.
وشدد على أن مجالس الأطفال والشباب تمثل "مجالس ظل موازية" وذراعاً مسانداً للإدارة المحلية، كونها الأقدر على التعبير عن هموم واحتياجات هذه الفئات التي قد تغفُل عنها الخطط التقليدية. واختتم كلمته بتوجيه الشكر لـ جمعية حماية الأسرة والطفولة، ووزارة التربية والتعليم، والمدارس، ولجان الانتخابات والقائمين على الفعالية، معرباً عن أمنياته للتجربة بالمزيد من النجاح والتوفيق في خدمة إربد وسكانها.