خرّج صندوق حياة للتعليم 8 متدربات من برنامج مهني متخصص في تصميم الأزياء وأساسيات الخياطة، نُفذ في كلية التدريب المهني المتقدم بدعم من الكلية وشركة تطوير واحة أيلة، بهدف تأهيل المشاركات بمهارات مهنية متخصصة وربط التدريب بفرص الإنتاج وتحسين سبل العيش.
وشكّل تخريج المتدربات محطة انتقال من مرحلة التدريب إلى التطبيق والإنتاج، حيث حصلت كل خريجة على ماكينة خياطة لتكون نواة لمشروعها الخاص، والاستفادة من المهارات التي اكتسبتها في تصميم الأزياء وأساسيات الخياطة، بما يعزز فرصهن في العمل وتحسين سبل العيش.
وقال رئيس اللجنة الإدارية لصندوق حياة، أسامة أبو طالب، إن البرنامج يأتي في إطار توجه الصندوق نحو دعم المستفيدين من خلال التدريب والتأهيل، وربط المعرفة والمهارة بفرص حقيقية تمكنهم من الاعتماد على أنفسهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
وأضاف أن تخريج المتدربات يعكس أهمية الاستثمار في قدرات النساء وإتاحة الفرص أمامهن لاكتساب مهارات مهنية متخصصة، مشيدًا بالجهات التي آمنت بقدرات المشاركات وأسهمت في إنجاح البرنامج، وبالمدربين الذين قدموا لهن التدريب والخبرة العملية.
وأكدت مديرة كلية التدريب المهني المتقدم، المهندسة أشرقت الجراح، أن البرنامج يمثل تجربة مختلفة في مجال التدريب المهني، من خلال الانتقال من القالب المعتاد إلى التدريب المتخصص الذي يمنح المتدربات مهارات عملية قابلة للتطبيق والتطوير.
وأشادت بالتزام المتدربات خلال مراحل التدريب، وبجهود المدربين في تأهيلهن في مجالي تصميم الأزياء وأساسيات الخياطة، مشيرة إلى أن حصول كل خريجة على ماكينة خياطة يوفر لها أداة إنتاجية تساعدها على مواصلة العمل بعد انتهاء البرنامج.
من جانبه، قال مدير المسؤولية المجتمعية في شركة تطوير واحة أيلة، ضرار الجوارنة، إن دعم البرامج التدريبية والمهنية يمثل جانبًا من دور القطاع الخاص في مساندة المبادرات التي تستهدف تمكين المجتمع المحلي وتطوير مهارات أفراده.
وأشار إلى أهمية أن يرتبط التدريب بأدوات عملية تساعد المستفيدين على الاستمرار في العمل بعد انتهاء البرامج، مؤكدًا أن منح الخريجات ماكينات خياطة يوفر لهن فرصة لتحويل المهارات التي اكتسبنها إلى إنتاج ومشاريع صغيرة يمكن تطويرها مستقبلًا.
وقالت المدير التنفيذي لصندوق حياة – فرع العقبة، حنان الضامن، إن الصندوق يجمع بين الدعم الأكاديمي ودعم تحسين سبل العيش، من خلال توفير تدريب متخصص يساعد المشاركات على اكتساب مهارات يمكن توظيفها في العمل والإنتاج.
وأضافت أن تدريب الطالبات في تصميم الأزياء وأساسيات الخياطة يفتح أمامهن مجالًا لتطوير مهاراتهن وبناء مشاريعهن الخاصة، مشيرة إلى أن توفير ماكينة خياطة لكل خريجة يمثل امتدادًا عمليًا للبرنامج، ويعزز قدرتها على الاستفادة من التدريب بعد التخرج.
وعبرت المتدربات عن شكرهن لصندوق حياة وكلية التدريب المهني المتقدم وشركة تطوير واحة أيلة، وللمدربين الذين أشرفوا على تدريبهن، مؤكدات أن البرنامج أتاح لهن فرصة لاكتساب مهارات جديدة في تصميم الأزياء والخياطة.
وأشادت المتدربات بالجهات التي آمنت بقدراتهن وقدمت لهن فرصة التدريب، مؤكدات أن حصول كل خريجة على ماكينة خياطة يمثل حافزًا لمواصلة العمل وتطبيق ما تعلمنه، والبدء بتأسيس مشاريعهن الخاصة بصورة تدريجية.
وأكدت الخريجات أن التجربة أسهمت في تعزيز ثقتهن بقدرتهن على الإنتاج والعمل، وأن المهارات التي اكتسبنها خلال فترة التدريب ستشكل أساسًا يمكن البناء عليه في تطوير مشاريعهن مستقبلًا، مع مواصلة التعلم واكتساب المزيد من الخبرة في مجال تصميم الأزياء والخياطة.
ويأتي البرنامج ضمن توجه صندوق حياة للتعليم بربط التدريب المهني بالتمكين الاقتصادي، من خلال الجمع بين التأهيل المتخصص وتوفير أدوات الإنتاج، بما يساعد الخريجات على الانتقال من مرحلة التدريب إلى التطبيق والعمل، وتحويل المهارات المهنية إلى مشاريع إنتاجية ومصادر دخل قابلة للتطوير.