تمكن المواطن علي الحسنات من ايجاد مصدر مائي مستدام يساعده على ري مزروعاته وأشجاره، بعد أن وافقت وزارة الزراعة على تمويله لإقامة بئر في أرضه الزراعية المجاوره لمنزله.
يقول الحسنات، أن إقامة البئر كان لها دور هام في إيجاد مصدر مائي مستدام، يمكنه من الحفاظ على مزروعاته ويحفزه على التوسع في الزراعة، مثمناً هذه الخطوة لمديرية زراعة البترا ووزارة الزراعة.
ويضيف الحسنات، أن هذا النوع من المشروعات، سيكون له دور هام جداً في تشجيع المزارعين على مواصلة الاهتمام بأرضهم، خصوصاً وأن مشكلة شح المياه هي أبرز التحديات التي يعانيه المزارعين في مناطق لواء البترا، وأنه بإقامة هذا النوع من الآبار، يتم التغلب على هذا التحدي.
وشجع هذا المشروع في انجاح تجربة عدد من المزارعين، الكثير من المواطنين في اللواء بالتقدم له، إذ ينوي المواطن محمد الحمادين، إحياء مساحة واسعة من الأرض يمتلكها، من خلال التقدم لمديرية زراعة البترا، من أجل المساهمة بتمويله لإقامة بئر فيها.
ويؤكد الحمادين، أن ضمان وجود مصدر مائي مستدام، يشجع على إحياء الزراعات المختلفة في المنطقة، خصوصاً وأنها تمتلك أراضي ذات تربة تصلح للزراعات الموسمية وللعديد من أنواع الأشجار كالزيتون والتين واللوزيات والحمضيات.
وتقول رئيس قسم المشاريع الزراعية في زراعة البترا المهندسة منار الطويسي: من أهم المشاريع التي قدمتها وزارة الزراعة ممثلة بمديرية زراعة لواء البترا لخدمة لمزارعي المنطقة هي مشاريع الحصاد المائي، المتمثلة بتمويل الآبار.
وأضافت الطويسي، أن تذبذب الأمطار في الآونة الأخيرة كان له تأثير على استدامة الأشجار، لذلك تم إدخال مثل هذه المشاريع، التي تعتمد على الحصاد المائي، سواء من الأمطار أو مصادر المياه الأخرى كالعيون والينابيع.
وأوضحت أن الوزارة تقدم منحاً بقيمة 1500 دينار لكل مزراع يتم الموافقة على تمويله لغاية إقامة بئر زراعية، بشرط أن ينشئ بئراً أو خزاناً اسمنتياً بسعة 30 متر مكعب، من أجل حفظ مياه الأمطار أو الحصاد المائي.
وأشارت إلى، أن نحو 8 مزارعين قد استفادوا من هذه المشاريع في المرحلة الأولى، وأن 6 مزارعين آخرين سيتم تمويلهم في المرحلة القادمة من أجل إقامة آبار زراعية.
وأسهم هذا المشروع أيضاً بالحفاظ على الأشجار الأصيلة التي تمتاز بها المنطقة، كأشجار التين والزيتون الروماني والبلدي وغيرها، إلى جانب دوره في الحفاظ على المساحات الخضراء وتعزيزها.