تتواصل حملات النظافة الأسبوعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في مختلف ألوية ومحافظات المملكة، بالشراكة مع دور القرآن الكريم التابعة للوزارة، في مشهد يجسد الانتماء الحقيقي للوطن ويعكس نهجًا ميدانيًا لافتًا يقوده عطوفة أمين عام الوزارة الدكتور إسماعيل فواز الخطبا.
ومن ضمن هذه الحملات، تلك التي نُفذت في محمية ضانا بمشاركة الفرق التطوعية التابعة للوزارة، في رسالة واضحة بأن المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع مسؤولية تتكامل فيها مؤسسات الدولة مع أبناء الوطن.
ويُحسب للدكتور الخطبا أنه لا يكتفي بالتوجيه من خلف المكاتب، بل يحرص على الحضور والمتابعة الميدانية.
بدوره قال الخطبا إن المسؤولية ليست منصبًا يُمارس من وراء المكتب، وإنما سلوك وعطاء وحضور بين الناس وفي الميدان.
وتعكس هذه المبادرات المتواصلة رؤية تؤمن بأن دور وزارة الأوقاف يتجاوز رسالتها الدينية إلى الإسهام في بناء مجتمع واعٍ ومبادر ومحب لوطنه وبيئته.
ويجمع كثيرون على أن ما يقدمه الدكتور الخطبا من حضور ميداني يستحق كل التقدير، وأنه بذلك يرسّخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة الوطن بالفعل قبل القول، وبالمبادرة قبل التوجيه.