قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الجمعة إن الجمهورية الإسلامية تريد العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن في حزيران/يونيو، بعد أيام من قوله إن بلده "لن يخضع" للولايات المتحدة.
وأشاد برغبة الصين في إحياء مذكّرة التفاهم، كاتبا في منشور على اكس أن "إيران تشاركها هذه المقاربة وتشدّد على ضرورة العودة إلى ذاك التفاهم".
وفشلت الجهود الدبلوماسية حتّى الساعة في إنهاء النزاع في الشرق الأوسط الذي اندلع بضربات أميركية إسرائيلية على إيران في أواخر شباط/فبراير.
وكان الهدف من الاتفاق المبرم في حزيران/يونيو إرساء الأسس لصفقة سلام شامل، لكن سرعان ما انهارت الهدنة.
وارتفع منسوب التفاؤل مع انعقاد فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع. غير أن الرئيس الإيراني أكّد في خطابه أمام الهيئة الأممية الأربعاء إن بلده "لن يخضع" للولايات المتحدة.
وبعد يوم، قال في تصريحات لشبكة فوكس "لا نرغب في الاستمرار. أميركا هي التي يجب عليها أن تختار ما إذا كانت تريد إنهاء هذا الأمر أم لا".
وشارك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في اجتماع مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ولم تسفر محادثاتهم عن إحداث أي خرق.