على مرأى من العالم ومن خلال الأمم المتحدة كشف جلالة الملك عن موقف الأردن تجاه ما حدث ويحدث من استهتار إسرائيلي بمقدرات الشعوب وحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وحدودها ومقومات أمنها الوطني بحيادية وثقة.
صوت الحق تجاه مواقف الأردن من القضايا كافة، محاورها، باختصار وقوة ومكاشفة:
خطاب للداخل الأردني وللعالم أجمع أصدقاء وأعداء.
نحن لسنا الأقرب لغزة والضفة الغربية فقط بل نحن نعيش معهم المآسي والهموم لحظة بلحظة ويوما بيوم.
خطاب عروبي إنساني ديني أظهر الموقف الأردني من جميع القضايا العالمية دون مواربة أو مجاملة وبين من هو الصديق ومن هو العدو ووضع الحلول وأظهر الآفاق لكل طريق.
التعايش الجميل الراقي الإسلامي المسيحي في الأردن لا يضاهيه أو يماثله نمط وكما وفي أي بلد في العالم؛ حين كان جلالة الملك يخطب في الامم المتحدة كانت أمسية "نفحات روحية من أرض المعمودية تصدح بالأناشيد الاسلامية والترانيم المسيحية في سماء عمان في ليلة أخوة حقيقية على المدرج الروماني.
المطلوب من الجميع وعلى اختلاف المواقع تدبر الخطاب الصريح والواضح ورص الجبهة الداخلية والتماسك في وجه المخاطر المحيطة، وكما أشرت في البداية بأن ذلك لن يروق أبدا لإسرائيل وسوف تحاول جاهدة كتم صوت الحق والذي يطلقه عميد آل هاشم أمانة للعالم دون خوف من الظلم والعدوان والتصعيد.
والله لو تكلم كل صاحب قضية عن قضيته لما وضع النقاط على الحروف كما تكلم بها جلالة الملك.
تمسك الأردن بالدبلوماسية ليس ضعفا، وبالتالي الأردن قادر على حماية أمنه ومياهه ومصالح الشعب الأردني؛ الجيش والأجهزة الأمنية بالمرصاد.
إلى متى الاحتواء بدل الحل العادل والشامل؟
لا تنازل عن الوصاية الهاشمية والتي هي عهد وعقد وثيق الصلة بالتزام إيماني ووجودي أردني وهاشمي.
الانتباه لما يحدث من ضم فعلي في الضفة الغربية تمهيدا للتهجير والذي يرفضه الأردن جملة وتفصيلا.
وهم الاعتقاد بأن غزة والضفة قصتان منفصلتان ينبغي أن يزول.
التصدي للإرهاب نهج مستمر ولن يتوقف.
الحفاظ على التوازن هو المقصد الأردني الثابت مع جميع الأزمات.
باختصار ومباشرة: لا فض فوك ولا جف يراعك جلالة الملك، علينا دوما الالتفاف حول الراية الهاشمية والتي أثبتت عبر المحطات جميعها أنها للحق وبالحق تعلو وتسمو وتتألق.