ينتظر الفريق الأول لكرة القدم في نادي الوحدات الإعلان رسمياً عن التعاقد مع المدرب المصري عماد النحاس لتولي مهام الإدارة الفنية بعدما أنهى النادي ارتباطه بالمدير الفني وسيم البزور بالتراضي، إلى جانب المدرب العام أنزور نفش، ومساعد المدرب محمد جمال، ومحلل الأداء محمد البرغوثي.
وكان الناطق الرسمي باسم النادي، وليد السعودي، قال إن مجلس إدارة النادي يقدّر ويثمّن الجهود التي بذلها البزور والجهاز الفني خلال الفترة الماضية، متمنيًا لهم التوفيق والنجاح في مهمتهم المقبلة.
وفي السياق ذاته وبحسب تصريحات رجل الأعمال عماد الدميسي، أحد داعمي نادي الوحدات، فإنه تكفّل بالبحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، كاشفًا أنه عرض على مجلس الإدارة عدة مدربين ومن بينهم المدرب المصري عماد النحاس الذي وقع عليه التصويت من قبل بعض أعضاء مجلس الإدارة.
وتأتي خطوة إنهاء الارتباط مع البزور في ظل حالة من عدم الرضا عن النتائج التي حققها الوحدات حتى الآن في البطولات المحلية، إذ يملك الفريق نقطتين من تعادلين وخسارة بعد ثلاث جولات من بطولة دوري المحترفين، الأمر الذي وضع الفريق في موقف لا يتناسب مع طموحاته وتطلعات جماهيره.
كما لم ينجح الوحدات في بلوغ المباراة النهائية لبطولة كأس السوبر، بعدما خسر أمام الفيصلي، ليجد الفريق نفسه أمام ضرورة إعادة ترتيب أوراقه الفنية، خصوصًا مع بداية الموسم ووجود استحقاقات محلية مقبلة تتطلب استقرارًا فنيًا ونتائج أفضل.
وتسعى إدارة النادي، خلال الفترة المقبلة، إلى حسم ملف المدير الفني الجديد، بما يضمن توفير الاستقرار للفريق وتهيئته للمنافسة على البطولات المحلية. ومن المنتظر أن تتركز مهمة المدرب القادم على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب تحسين النتائج في بطولة الدوري.
ويأمل الوحدات أن تشكل هذه الخطوة بداية جديدة للفريق، في ظل أهمية المرحلة المقبلة وضرورة استعادة الثقة وتحقيق نتائج تتوافق مع حجم الطموحات التي يضعها النادي وجماهيره، خصوصًا أن الموسم لا يزال في بدايته، ما يمنح الجهاز الفني الجديد فرصة للعمل على تصحيح المسار.
من هو النحاس؟
عماد النحاس هو لاعب كرة قدم مصري سابق في مركز قلب الدفاع ومدير فني محترف، وُلد في 15 شباط 1976 في محافظة المنيا ويُعد واحداً من أبرز المدافعين في تاريخ النادي الأهلي والكرة المصرية خلال جيلها الذهبي.
بدأ مسيرته في نادي أسوان، ثم انتقل إلى نادي الإسماعيلي وحقق معه لقب الدوري المصري الممتاز، و خاض بعدها تجربة احترافية في نادي النصر السعودي قبل أن ينتقل إلى النادي الأهلي المصري عام 2004، حيث أصبح صخرة دفاع الفريق وقاده للفوز بعدد هائل من البطولات المحلية والقارية، والمشاركة في كأس العالم للأندية، حتى اعتزل اللعب بسبب الإصابة، كما مَثّل منتخب مصر لكرة القدم في العديد من المناسبات الدولية.
بعد الاعتزال، اتجه إلى مجال التدريب وأشرف على الإدارة الفنية لعدة أندية مصرية وعربية، ومن أبرز محطاته الأخيرة مع نادي المصري البورسعيدي: تولى تدريب الفريق ونجح في قيادته للتتويج ببطولة كأس الرابطة المصرية، إلا أنه رحل عن الفريق في أيلول 2026 بعد بداية الموسم الجديد إثر خلافات مع الإدارة واختلاف في وجهات النظر.
كما سبق له تدريب أندية بارزة أخرى مثل المقاولون العرب، الاتحاد السكندري، ونادي الزوراء العراقي.