استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء أمس الاثنين، ندوة حوارية بعنوان «استراتيجية الوعي في مواجهة استراتيجية التضليل الموجّه ضد الأردن عبر وسائل التواصل الاجتماعي»، نظمها معهد عمّان للتحديث والدراسات السياسية، بمشاركة العين حسين هزاع المجالي والأستاذ عزام رشيد الرواحنة، وبحضور مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعة، و وزير التنمية الاجتماعيه الاسبق أمين المشاقبة.
وتناولت الندوة جملة من القضايا المتصلة بظاهرة التضليل الإعلامي والمعلوماتي، وما تشهده منصات التواصل الاجتماعي من تداول واسع للمعلومات والأخبار، إلى جانب بحث سبل تعزيز الوعي المجتمعي والرقمي، ورفع قدرة الأفراد على التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، بما يسهم في الحد من انتشار الأخبار المضللة والشائعات.
وأكد الضرابعة أن استضافة الندوة تأتي انسجاماً مع رسالة دائرة المكتبة الوطنية ودورها في تعزيز المعرفة والوعي، مشيراً إلى أن «المعرفة الموثوقة والذاكرة الوطنية الأصيلة هما خط الدفاع الأول في مواجهة التضليل»، وأن التعامل مع المحتوى الرقمي يتطلب وعياً مسؤولاً وقدرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة والمحتوى المضلل.
وبحث المشاركون أهمية بناء وعي رقمي قادر على التعامل مع المحتوى المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين ضرورة تنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من مصادر المعلومات، وتعزيز المسؤولية الفردية والمجتمعية في استخدام المنصات الرقمية.
كما ناقشت الندوة أهمية تكامل أدوار المؤسسات الوطنية ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع في التصدي لحملات التضليل، ونشر ثقافة التحقق من المعلومات، بما يعزز الوعي العام ويحافظ على تماسك المجتمع والثقة بالمصادر الرسمية والموثوقة.