محليات

محافظ البلقاء: الجاهزية الميدانية والتنسيق المشترك أساس التعامل مع الطوارئ

ترأس محافظ البلقاء فيصل المساعيد اليوم اجتماعاً للمجلس التنفيذي في المحافظة خُصص للتباحث في إجراءات وخطط الطوارئ الخاصة بفصل الشتاء للعام 2026/2027 والوقوف على مدى جاهزية مختلف الدوائر الخدمية والجهات المعنية للتعامل مع الظروف الجوية الطارئة، بما يضمن سلامة المواطنين والممتلكات.
وأكد المساعيد أن الموسم المطري السابق كان موسم خير وبركة مشيداً بجهود أعضاء المجلس التنفيذي والدوائر الخدمية والجهات المعنية والتي أسهمت في التعامل مع الملاحظات التي ظهرت خلال الموسم، والتي كانت محدودة وفردية والسيطرة عليها ومعالجتها خلال وقت قياسي.
وشدد على أن الجاهزية الميدانية تسبق الخطط الورقية داعياً مديري الدوائر الخدمية إلى أن يكونوا حاضرين في الميدان وعلى أهبة الاستعداد ومتابعة تنفيذ خطط الطوارئ بصورة واقعية وفعالة، مع ضرورة وضع المحافظة بصورة مستمرة حول مستوى الجاهزية وأي طارئ قد يحدث.
وطالب رؤساء البلديات ومديرية الأشغال والجهات المعنية، وخلال أسبوع من تاريخه بإعداد كشوفات تفصيلية بالعبارات ومواقعها وبيان مدى جاهزيتها لاستقبال الموسم المطري، والتأكد من تنظيفها وإزالة العوائق منها، بما يضمن قدرتها على تصريف مياه الأمطار.
كما وجه الجهات المعنية بمخاطبة المقاولين والمتعهدين العاملين في المشاريع الإنشائية، بالتنسيق مع مديرية مياه البلقاء والجهات ذات العلاقة، للإسراع في إنجاز الأعمال القائمة، وعدم ترك أي مواقع قد تشكل خطراً أو تعيق حركة المياه خلال فصل الشتاء.
وأكد ضرورة التأكد من جاهزية الآليات والمعدات، وتشكيل لجان ميدانية لإجراء مسح شامل للبؤر والمواقع الساخنة في مختلف مناطق المحافظة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة قبل بدء الموسم المطري.
وفي الجانب المتعلق بالسلامة العامة، شدد المساعيد على الحكام الإداريين بالتعاون والتنسيق مع مدير شرطة البلقاء ومديرية الدفاع المدني، على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لإخلاء القاطنين في المناطق القريبة من السدود والجسور والعبارات عند الحاجة حفاظاً على سلامتهم خلال الظروف الجوية الطارئة.
كما شدد على أهمية التنسيق المباشر مع مديري المستشفيات والتأكد من جاهزية المستشفيات للتعامل مع الحالات الطارئة ولا سيما حالات غسيل الكلى إضافة إلى التأكد من جاهزية خزانات الأوكسجين ومولدات الكهرباء وتوفر الوقود اللازم لتشغيلها.
وأكد ضرورة متابعة وفحص مصادر وشبكات المياه، فيما طالب مديرية الصناعة والتجارة والجهات ذات العلاقة بالتأكد من توفر المحروقات والغاز في المحطات ومتابعة المخزون الغذائي في الأسواق والمستودعات، لضمان استمرارية تزويد المواطنين باحتياجاتهم الأساسية خلال الظروف الجوية.
كما وجه بضرورة العمل على تقليم للأغصان المتشابكةللأشجار أو المعيقة لخطوط وأعمدة الكهرباء، بما يحافظ على السلامة العامة ويحد من احتمالية وقوع أعطال أو أضرار على شبكات الكهرباء خلال فصل الشتاء.
وأشار إلى أهمية تكاتف جهود جميع الجهات المعنية، والعمل بروح الفريق الواحد، بحيث يشكل أعضاء المجلس التنفيذي والدوائر الخدمية والحكام الإداريون منظومة متكاملة في التعامل مع الظروف الجوية، وبإشراف ومتابعة المحافظة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي طارئ.
واستمع المحافظ خلال الاجتماع إلى مداخلات أعضاء المجلس التنفيذي مدراء الشرطة ومدير الدفاع المدني ورؤساء البلديات ومديري الدوائر الخدمية الذين استعرضوا أبرز الإجراءات والاستعدادات المتخذة، مؤكدين أن الموسم المطري السابق شكل فرصة لاستخلاص الدروس وتعزيز الجاهزية، وضرورة تفعيل خطط الطوارئ وغرف العمليات بصورة عملية وميدانية.
كما جرى استعراض عدد من المواقع والبؤر الساخنة والمواقع التي قد تشكل خطراً خلال الموسم المطري، والعمل على معالجتها استباقياً، إلى جانب بحث مدى توفر الأدوية والمستلزمات الطبية ضمن الوحدات الإدارية التابعة للمحافظة.
وفيما يتعلق بأعطال التيار الكهربائي، جرى التأكيد على أهمية سرعة الإبلاغ عن الأعطال من خلال الرقم الموحد لشركة الكهرباء 116 لضمان سرعة الاستجابة ومعالجة الأعطال.
وأكد المساعيد في ختام الاجتماع ضرورة عدم التهاون في إجراءات السلامة والجاهزية، ورفع مستوى الاستعداد لدى جميع مديري الدوائر الخدمية والجهات المعنية وإطلاع المحافظة أولاً بأول على سير الإجراءات ومستوى الجاهزية وأي طارئ قد يحدث بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز قدرة المحافظة على التعامل مع تداعيات الموسم المطري.