بحثت مديرية التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية، خلال لقاء مجلس التطوير التربوي للعام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٧، احتياجات المدارس وأبرز التحديات التي تواجه الميدان التربوي، إلى جانب أولويات العمل التطويري وآليات تعزيز الشراكة بين المديرية والمدارس والمجتمع المحلي، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلبة.
وأكد مدير التربية والتعليم للواء الأغوار الجنوبية الدكتور عيسى الطراونة، خلال اللقاء الذي عقد في مبنى المديرية، أهمية الدور الذي تقوم به مجالس التطوير التربوي والمجالس التربوية لشبكات المدارس في مساندة الجهود التعليمية والتربوية، وتعزيز التواصل المباشر بين المديرية والمدارس وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي.
وحضر اللقاء مدير الشؤون الإدارية والمالية الدكتورة افتخار المحافظة، وأعضاء فريق تطوير المديرية، ومستشارو التطوير، ورئيس مجلس التطوير التربوي الدكتور محمد الهويمل، ورؤساء المجالس التربوية لشبكات المدارس في اللواء.
وأشار الطراونة إلى أهمية إعداد خطط تطويرية واقعية تنطلق من احتياجات المدارس وأولوياتها، وتستند إلى رصد دقيق لواقع الميدان التربوي، خصوصًا فيما يتعلق بالبنية التحتية والمرافق المدرسية، والعمل على معالجة التحديات وفق الأولويات والإمكانات المتاحة.
وأكد ضرورة تكامل الجهود بين المديرية والمجالس التربوية والمدارس والمجتمع المحلي، وتعزيز التواصل مع الشركات والمؤسسات والقطاع الخاص وأولياء أمور الطلبة، بهدف استقطاب المبادرات والمساهمات التي من شأنها دعم المدارس وتلبية احتياجاتها، وتحسين البيئة التعليمية فيها.
كما شدد على أهمية تفعيل المبادرة الملكية السامية «لمدرستي أنتمي»، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية لدى الطلبة، وترسيخ ثقافة المحافظة على الممتلكات والمرافق المدرسية، وتشجيع الطلبة والمجتمع المدرسي على المشاركة في تحسين البيئة التعليمية، بما يعزز الشراكة والمسؤولية تجاه المدرسة.
من جانبه، استعرض رئيس مجلس التطوير التربوي الدكتور محمد الهويمل أبرز محاور العمل المقترحة للعام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٧، مؤكدًا أهمية التنسيق المستمر بين مجالس التطوير التربوي ومديرية التربية والتعليم والمدارس، وتوجيه الجهود نحو الأولويات التي تسهم في تحسين الخدمات التعليمية والتربوية والارتقاء بالبيئة المدرسية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار اللقاءات والتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية بالشأن التربوي، بما يتيح متابعة احتياجات المدارس بصورة مستمرة، وتحويل المقترحات إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ، وصولًا إلى توفير بيئة مدرسية أكثر دعمًا وتحفيزًا للتعلم، وتعزيز جودة العملية التعليمية في لواء الأغوار الجنوبية.