أحرزت السباحة الصينية اليافعة يو زيدي ذهبيتها الثانية في دورة الألعاب الآسيوية أمس، مسجلة أسرع زمن في العالم هذا العام في سباق 200 م متنوعة، فيما أصبحت لاعبة بادمنتون تايلاندية أول رياضية تتعرض للإيقاف في الدورة بسبب المنشطات.
وسجلت يو زمنا قدره 2:06.10 دقيقتين في سباق 200 م متنوعة، بفارق 0.40 ثانية عن الرقم القياسي العالمي المسجل باسم الكندية سامر ماكنتوش، مؤكدة صعودها القوي قبل سنتين من أولمبياد لوس أنجليس 2028.
وقالت يو البالغة 13 عاما «أشعر بسعادة أكبر بعد الفوز بهذه الميدالية الذهبية الثانية مقارنة بالأولى»، بعدما أحرزت ذهبية 200 م فراشة الأحد وحطمت رقمين قياسيين آسيويين في يومين متتاليين.
وشهد مسبح مركز طوكيو للألعاب المائية لحظة درامية عندما تعادل الياباني شين أوهاشي والصيني دونغ جيهاو في سباق 100 م صدرا للرجال، ليحصل كل منهما على الميدالية الذهبية.
وقال أوهاشي «أنا سعيد جدا بالحصول على الذهبية، لكنها كانت مناصفة، لذلك أشعر ببعض الإحباط. الشعور منقسم بنسبة 50-50».
كما دافعت ابنة هونغ كونغ شيفون هوهي عن لقبها في سباق 200 م حرة للسيدات.
وأصبحت لاعبة كرة الريشة التايلاندية الشابة بيتشامون أوباتنيبوث أول رياضية تتعرض للإيقاف بسبب تعاطي المنشطات في دورة ناغويا-آيتشي.
وأعلنت الوكالة الدولية لفحص المنشطات أن اللاعبة البالغة 19 عاما أعطت عينة إيجابية لمادة الفوروسيميد المحظورة، وأوقفت مؤقتا.
وكان من المقرر أن تواجه المراهقة، المصنفة 18 عالميا التي تُعد من أبرز المواهب الصاعدة في بلادها، منتخب الصين يوم الثلاثاء في منافسات الفرق.
تعادل الكوريتين
كانت مواجهة كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية في دور المجموعات لكرة القدم للسيدات منتظرة بشدة، لكنها تحولت إلى مباراة متوترة انتهت بالتعادل 1-1 في شيزووكا.
وحضر نحو ألفي متفرج فقط إلى الملعب الذي يتسع لـ50 ألفا واستضاف مباريات في كأس العالم 2002، بينهم مجموعة من مشجعي كوريا الشمالية ارتدوا قمصانا حمراء ورسم بعضهم علم بلادهم على وجوههم.
وتقدمت كوريا الشمالية عبر هدف تشاي أون يونغ في الشوط الأول.
وأدركت يون سو جونغ التعادل في الشوط الثاني ليحصل كل منتخب على نقطة، فيما تبادلت اللاعبات مصافحات فاترة في نهاية المباراة من دون الحديث بينهن.
ولا تزال الدولتان الجارتان في حالة حرب من الناحية التقنية لأن الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 انتهت بهدنة لا بمعاهدة سلام.
وانطلقت منافسات الملاكمة أمس في صالة نيشيو الرياضية في آيتشي، وشهدت نتائج مفاجئة في وزن الوسط الخفيف (70 كلغ) للرجال، بعدما خرج صاحبا الميداليتين الفضية والبرونزية في ألعاب هانغجو قبل ثلاثة أعوام من دور الـ32.
وخسر التايواني كان تشيا-وي، وصيف هانغجو، بقرار منقسم 4-1 أمام الفلسطيني محمد عيسى.
وجاء ذلك بعد لحظات من خسارة التركماني بيرامدوردي نورمحمدوف، صاحب برونزية 2023، بالنتيجة نفسها أمام البحريني علي عبدالله.
وقال عبدالله بعد أن تفوق تكتيكيا على منافسه «ليس لديه ذكاء في اللعب، كل ما يفعله هو الضغط، الضغط، الضغط».
وأضاف «لذلك كان من الصعب بعض الشيء اليوم لأنه يمارس ضغطا هائلا، ولا يترك لك فرصة للملاكمة».
وسجلت فلسطين ظهورها الأول في منافسات البيسبول بالألعاب الآسيوية.
ورغم خسارتها أمام الفيليبين 0-12، قال قائد الفريق إن مجرد المشاركة «يُعد انتصارا».
وقال أوني روبرتو غيين كارديناس «في ظل كل ما يحدث، ما نحاول القيام به هو منح الأمل لأشخاص لا يملكون الكثير منه».
وأضاف «مجرد وجودنا هنا على المسرح نفسه مع دول مثل اليابان... يعد ذلك انتصارا بحد ذاته».
وقال حسن عمار الذي سجل أول ضربة ناجحة لفريقه: «إنه على الأرجح أعظم شرف في حياتي، أن ألعب من أجل قضية بهذه الأهمية وعلى هذا المستوى الكبير».