يتصدر ديكلان رايس، وكول بالمر، وماركوس راشفورد قائمة من 5 لاعبين غادروا تشكيلة المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم توماس توخل، لخوض لقاءات دوري الأمم الأوروبية، مع صدام ناري مرتقب ضد إسبانيا بطلة العالم السبت المقبل.
ويغيب عن قائمة منتخب «الأسود الثلاثة» أيضا مدافع نيوكاسل تينو ليفرامينتو، ولاعب مانشستر سيتي كوبي ماينو، بداعي الإصابة.
ولتعويض هذه الغيابات، استَدعى كل من لاعب إيفرتون جيمس غارنر، ولاعب نوتنغهام فوريست مورغان غيبس-وايت.
ويواجه الإنجليز «لا روخا» في ملعب ويمبلي، قبل رحلتهم للقاء المنتخب التشيكي في 29 أيلول.
ويلاقي رفاق هاري كاين المنتخب الكرواتي في 3 تشرين، قبل أن يختتموا مبارياتهم في النافذة الدولية على أرضهم ضد تشيكيا في السادس من الشهر نفسه.
وأكد الاتحاد الإنجليزي في تحديث أمس أن غارنر وغيبس-وايت سيكونان جاهزين للالتحاق ببقية عناصر المنتخب اليوم.
وبدأ مهاجم «بلوز» الذي أثار غيابه عن تشكيلة توخل في كأس العالم 2026 الجدل، الموسم بقوة، بإحرازه أربعة أهداف لفريقه.
وقال المدرب السابق لبايرن ميونخ الألماني الجمعة بعد إعلانه عن تشكيلة من 27 لاعبا إنه من «واجبي» إشراك ماينو، بعدما لم يشركه لأي دقيقة في مونديال أميركا الشمالية الذي أنهته إنجلترا في المركز الثالث.
لقاء خاص
سُرّ قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم كيليان مبابي بلقائه مجددا مع زين الدين زيدان، المدرب الجديد للـ'زرق»، بعد 15 عاما من اختبار له بمرافقة «زيزو»، في الفئات السنية لريال مدريد الإسباني.
وقال نجم فرنسا في حوار مع صحيفة «آس» المدريدية «لقد مرت سنين على ذلك، زيدان كان أول من جاء للقائي، واصطحبني لمركز تدريبات النادي الملكي. كنت في سن الـ13 أو الـ14 سنة. يبدو أن دهرا كاملا مر على هذا الأمر».
وأضاف «اليوم هو مدربي في المنتخب. يبدو الأمر شبيها بفيلم».
وتابع نجم باريس سان جيرمان السابق قبل الالتحاق بتجمع منتخبه في كليرفونتين «إنه لأمر عظيم، وصار ملموسا: نبدأ مرحلة جديدة في فرنسا (المنتخب)، ونحظى بسنتين للتحضير لكأس أوروبا، وهذا ما سنكرس أنفسنا له».
وعند سؤاله عن هذا العهد الجديد (مع زيدان)، أقر الهداف التاريخي لبطل العالم مرتين أن الأمر قد يكون «تغييرا للجميع»، لأن التوليفة الحالية للمنتخب لم تعاصر «سوى ديدييه ديشان» لحد اللحظة.
وبعد يوم من خسارة ريال أمام أتلتيكو مدريد (1-2)، رفض مبابي الخوض في جدال حول التحكيم، لكنه أشار بالمقابل لـ'أخطاء» أثرت على مجريات المباراة.
وأوضح مهاجم «لوس بلانكوس» «إنها خطوة للوراء، هذا أمر مؤكد. إنها خسارة يصعب تقبلها. أردنا الفوز، وكنا مدركين أي نوع من اللقاءات سنخوض... لكن الفريق أعطى كل ما لديه، وعلينا مواصلة المضي قدما لأن الموسم ما زال طويلا، ويجب أن نبقى على السكة الصحيحة».
وتطال هداف مونديال 2026 في إسبانيا حيث ينشط للموسم الثالث، انتقادات بسبب ضعف مساندته الدفاعية.
وأقر أن لاعبي «ميرينغي» يتوجب عليهم «القيام بأمور أخرى» و'العمل» من «أجل رسم الابتسامة من جديد في ريال مدريد» و'حصد الألقاب من جديد»، بعد سنتين دون إحراز ألقاب كبيرة.
مانشيني يعود من أجل الفوز
بعد ثلاثة أعوام على رحيله عقب مشوار تخلله الفوز بكأس أوروبا لكن أيضا الغياب عن مونديال 2022، يعود روبرتو مانشيني لتدريب المنتخب الإيطالي «من أجل الفوز في أسرع وقت ممكن»، بدءا من استحقاق دوري الأمم الأوروبية، وفق ما قال أمس.
وعُين مانشيني في أواخر تموز لاستلام المهمة الانقاذية بعد فشل المنتخب في التأهل إلى مونديال 2026، ما أدى لغيابه عن النهائيات العالمية للمرة الثالثة تواليا.
وأشرف مانشيني على تدريب المنتخب الإيطالي بين عامي 2018 و2023، وقاده إلى الفوز بكأس أوروبا في صيف 2021.
لكنه فشل أيضا تحت قيادته في التأهل إلى كأس العالم 2022 بعد السقوط على يد مقدونيا الشمالية في الملحق الأوروبي الذي كان أصلا خلف بداية الكارثة عام 2018 بالخسارة أمام السويد، ثم مرة أخرى هذا العام بالخسارة أمام البوسنة والهرسك، ليغيب أبطال العالم أربع مرات عن النهائيات لمرة ثالثة تواليا.
وإثر السقوط في ملحق نهائيات 2026، استقال جينارو غاتوزو من تدريب المنتخب وحذا حذوه المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون ورئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم منذ عام 2018 غابرييلي غرافينا الذي حل بدلا منه جوفاني مالاغو، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية ورئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي 2026.
وقال مانشيني خلال مؤتمر صحافي في مركز تدريب المنتخب الإيطالي في كوفيرتشانو (وسط إيطاليا) «مبدئي هو أن أمتلك فريقا يفرض سيطرته، يلعب كرة قدم جيدة، يقدم دائما أقصى ما لديه. لا يمكننا الفوز دائما، لكننا ننطلق بهذه الفكرة، وهي الفوز».
ورأى أنه «كي نفوز، يجب أن نكون فريقا يلعب بشكل جيد ويستمتع بما يقدمه، هذا هو مفهومي».
وأوضح الدولي الإيطالي السابق الذي ترك «أتزوري» بشكل مفاجئ عام 2023 من أجل تدريب المنتخب السعودي في مهمة استمرت قرابة عام فقط، في معرض حديثه عن تشكيلته الموسعة التي تضم 34 لاعبا، من بينهم عيسى دومبيا ومحمد علي زوما، أنه «إذا أردنا بناء فريق قوي للمستقبل، فعلينا أن نحدد سريعا من هم اللاعبون القادرون على مساعدتنا، لاسيما الشباب. لذلك نريد أن نراهم على أرض الملعب».
وستبدأ إيطاليا عملية إعادة البناء بمواجهة بلجيكا الجمعة في روما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، قبل أن تسافر إلى تركيا في 28 أيلول ثم فرنسا في الثاني من تشرين الأول.
وتجدد إيطاليا الموعد مع تركيا في 5 تشرين الأول المقبل لكن هذه المرة في بولونيا.
لويس دي لا فوينتي يمدد عقده
مدد الإسباني لويس دي لا فوينتي عقده مدربا لمنتخب بلاده حتى عام 2032 بعدما قاده إلى الفوز بكأس العالم هذا الصيف، بعد التتويج بكأس أوروبا عام 2024، وفق ما أفاد أمس الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وقال الاتحاد في بيان «سيُمدد لويس دي لا فوينتي عقده للمشاركة في كأسي أوروبا القادمتين (2028 و2032) وكأس العالم 2030 التي ستستضيفها إسبانيا بالاشتراك مع البرتغال والمغرب والباراغواي والأوروغواي والأرجنتين».
وسيواصل المدرب البالغ 65 عاما والذي تولى تدريب «لا روخا» في نهاية عام 2022 خلفا للويس إنريكي، مدرب باريس سان جرمان الفرنسي الحالي، مسيرته بهدف تكرار الثلاثية التاريخية التي حققتها اسبانيا بين عامي 2008 و2012، وهي الفوز بكأس اوروبا مرتين وكأس العالم.
ويستحق دي لا فوينتي، المدرب السابق لفرق الشباب، وفقا لرئيس الاتحاد رافايل لوسان «مستقبلا طويلا» على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني، بعد 14 عاما قضاها مع الاتحاد.
ويُعدّ دي لا فوينتي، الفائز ايضا بمسابقة دوري الأمم الأوروبية عام 2023 وكأس أوروبا تحت 21 عاما عام 2019، المدرب الأكثر تتويجا في تاريخ إسبانيا، بعدما قاد المنتخب إلى لقبه الثاني في تاريخه في كأس العالم هذا الصيف في الولايات المتحدة.
قال لوسان «نتحدث هنا عن أنجح مدرب في تاريخ المنتخب الوطني، وبعد أربعة عشر عاما قضاها معنا، يستحق لويس دي لا فوينتي هذا التكريم، مستقبلا طويل الأمد في الاتحاد الإسباني لكرة القدم».
ويسافر المنتخب الإسباني إلى إنكلترا في السادس والعشرين من أيلول لخوض أول مباراة له منذ فوزه بكأس العالم، قبل أن يستضيف كرواتيا بعد ثلاثة أيام في إشبيلية، ليستهل مشواره في دوري الأمم الأوروبية.
ويعود «لا روخا» إلى أرضه لمواجهة تشيكيا في أوفييدو في الثالث من تشرين الأول، ويختتم فترة التوقف الدولي بمواجهة كرواتيا بعد ثلاثة أيام.