محليات

البترا من أبرز المواقع التي تنصح منصات السفر العالمية بزيارتها في 2027

حلّت المدينة الوردية ضمن أول 10 أو 20 موقعاً عالمياً، تنصح مواقع ومنصات السفر العالمية بزيارتها، للراغبين بالسياحة والسفر في عام 2027، وذلك نظراً للتجربة السياحية الاستثنائية التي يعيشها الزائر في المدينة.
ووصفت العديد من هذه المواقع بحسب ما رصدت 'الرأي' البترا، بالمدينة التي تستحق الاكتشاف، وقضاء وقت استثنائي بين أجمل وأروع أروقة المدن القديمة في العالم، والتي تمتاز بواجهات أثرية فريدة وتدرج ساحر لألوان الصخور.
وأشادت هذه المواقع بما تمتاز به منطقة البترا والأردن عموماً من خدمات وتسهيلات للسياح، إلى جانب ما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار، مستعرضة تجارب سابقة لسياح، عاشوا تجربة سياحية ممتعة وتستحق التكرار في البترا والمناطق السياحية القريبة منها.
وقدمت هذه المواقع أيضاً لمحة عن المواقع السياحية الأردنية، كالآثار الرومانية ومدينة جرش والبحر الميت ووادي رم وما يمتاز به من طبيعة ساحرة، إلى جانب ميزات الأردن الطبيعية في المياه العلاجية بمنطقتي ماعين وعفرا.
واعتبر الخبير السياحي سليمان الحسنات، أن احتفاظ البترا بحضورها العالمي، كإحدى مدن السياحة العالمية التي ينصح بزيارتها، هو مؤشر واضح على الأهمية الكبرى للمدينة، باعتبارها أبرز مدن العالم القديمة وثاني عجائب الدنيا السبع، إلى جانب كونها أهم مواقع التراث الإنساني العالمي المدرجة على لائحة اليونسكو.
وأكد الحسنات، أن هذا الحضور الذي تشكله البترا وبقية مواقع السياحة الأردنية، يجب استغلاله بتقديم مزيد من التسهيلات وإعادة تنشيط حركة الطيران منخفض التكاليف، وذلك لتسريع تعافي حركة السياحة التي تأثرت كثيراً بالظروف الجيوساسية المحطية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح وكيل السياحة والسفر عيد النوافلة، أن البترا دائماً ما تحتل مكاناً مميزاً على لائحة مواقع السفر العالمية التي ينصح بزيارتها، وهذا دليل واضح على ما تحتويه المدينة من إرث حضري وجمالي وطبيعي استثنائي.
وأشار النوافلة إلى أن التطور في منظومة الخدمات المقدمة للسياح وما يقدم في المدينة من تجارب سياحية، أمر قد عزز مكانة وأهمية البترا، ما يتطلب من كافة المعنيين تعزيز هذه الدور وبذل جهد أكبر لاستطاب مزيد من السياح ومن شتى الأسواق العالمية.
وتضمنت الدعوات لزيارة البترا عبر العديد من منصات السفر، تجارب سابقة للسياح الذين سبق لهم وأن زاروا المدينة، والذين دعوا لزيارة البترا ليلاً ولعيش التجارب السياحية فيها، كإعداد الطعام المحلي وركوب الخيل والتخييم وزيارة الأسواق الشعبية.
وتأمل المدينة الوردية والقطاعات السياحية فيها، بأن تشهد المواسم السياحية القادمة حالة من التعافي والنشاط في حركة الزوار، بعد أن عانت من تراجع حاد في أعداد السياح الأجانب، نتيجة الظروف الجيوسياسية المحيطة.