ذكرت شبكة "سي إن إن" الجمعة أن الجيش الأميركي كان على وشك الصعود إلى سفينة صينية في الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، بناء على تقرير استخباراتي خاطئ أُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
وأوردت الشبكة، نقلا عن أربعة مصادر مطلعة لم تكشف عن هويتها، أن الاستخبارات الأميركية أشارت إلى أن السفينة كانت تحمل مكونات مرتبطة بأسلحة نووية، ما دفع القوات الأميركية للاستعداد لاعتراضها.
غير أن العملية أُلغيت بعد أن خلص مسؤولون إلى أن برنامج ذكاء اصطناعي استخدمه أحد المحللين، قد أخطأ في تحديد طبيعة حمولة السفينة.
ونقلت "سي إن إن" عن أحد المصادر قوله إن التقرير الاستخباراتي كان "خاطئا تماما" لكنه "كاد أن يشعل حربا". ولم يحدد المصدر ما كانت تحمله السفينة فعليا أو وجهتها.
لم ترد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على الفور على طلب للتعليق على التقرير بشأن الحادثة.
يأتي تقرير "سي إن إن" بعد ضجة في وقت سابق من هذا الشهر أثارها إعلان باحث على الملأ استقالته من شركة "أنثروبيك" الرائدة في الذكاء الاصطناعي، بسبب مخاوف من أن هذه التكنولوجيا قد تفلت من سيطرة الإنسان.
وصدرت دعوات عدة في الآونة الأخيرة للحد من سرعة تطوّر الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عن مسؤولي كبار في هذا المجال، أو سياسيين ومنظمات دولية.
ورغم التحذيرات، عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض حلفائه الرئيسيين عن معارضتهم للحد بشكل جذري من تطوير الذكاء الاصطناعي.
في واقعة منفصلة تتعلق بالجيش الأميركي والصين، أفاد موقع "بوليتيكو" الجمعة بأن قطع غيار لمقاتلات إف-35، من بينها غطاء قمرة قيادة شديد الأهمية، قد حُوِّلت وجهتها إلى هونغ كونغ وفُقدت الآن، ما يثير مخاوف من أن تكون بكين قد حصلت على تكنولوجيا عسكرية أميركية حساسة.
وأضاف الموقع أن القطع كانت في طريقها من أستراليا إلى الولايات المتحدة لإجراء إصلاحات عليها عندما تم تغيير مسارها، مضيفا أنه لم يتضح سبب تغيير المسار أو مكان وجودها حاليا.