تتجه أنظار عشاق رياضة المصارعة إلى العاصمة الأردنية عمّان، التي تستضيف منافسات بطولة العالم للأساتذة والمحاربين القدامى في المصارعة الرومانية والحرة، خلال الفترة من 6 إلى 11 تشرين الأول المقبل، في قاعة الأميرة سمية بمدينة الحسين للشباب.
ويشارك المنتخب الوطني في منافسات بطولة العالم بستة لاعبين، وهم: يحيى أبو طبيخ وصالح الزريقات ورمزي المرافي وهاني المرافي وإبراهيم عرعر وهيثم الأعرج، إلى جانب مشاركة نخبة من الحكام الأردنيين، وهم: منير السلاق ونايف علوش ورشدان ندى ومحمد جاموس وزين كريشان وعبدالله جمال.
وتشهد البطولة مشاركة 527 لاعباً يمثلون 50 دولة، إلى جانب 43 حكماً و20 مدرباً و7 ممثلين عن الاتحاد الدولي للمصارعة، فيما يقدر إجمالي الحضور بنحو 3 آلاف شخص، مع احتساب أفراد عائلات المشاركين والجماهير التي ستواكب المنافسات.
ولا تكتسب البطولة أهميتها من حجم المشاركة فحسب، بل تحمل في تفاصيلها رسالة رياضية وإنسانية تتجاوز حدود المنافسة والنتائج؛ إذ تفتح أبوابها أمام الجماهير والجيل الجديد من اللاعبين والناشئين والشباب، لاستحضار أمجاد أبطال الأمس، والاقتراب من قصصهم وتجاربهم ومسيراتهم الرياضية، والتعرف إلى نماذج صنعت تاريخها فوق البساط، بحثا عن القدوة والإلهام والسير على خطى أصحاب الإنجاز.
كما تقدم البطولة صورة مختلفة للرياضة، عنوانها الاستمرارية والعطاء وتجدد الشغف، من خلال مشاركة رياضيين تتراوح أعمارهم بين 35 و60 عاما، يواصلون الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والاهتمام بصحتهم ولياقتهم، ويثبتون أن مرور السنوات لا يعني توقف الطموح، وأن الجسد الذي اعتاد التحدي ما يزال قادرا على استعادة حضوره فوق البساط.