محليات

المجلس التمريضي ينظم فعالية أسبوع المحاكاة الصحية ويوم التغيير

أعلن المجلس التمريضي الأردني توجهه لبناء منظومة وطنية للمحاكاة الصحية تجمع الخبرات والإمكانات لدى المؤسسات الصحية والأكاديمية، بهدف تعزيز إعداد الممارسين وتطوير أداء الفرق الصحية وتحسين جودة الرعاية وسلامة المرضى.

جاء ذلك خلال فعالية نظمها المجلس اليوم الخميس، بمناسبة أسبوع المحاكاة الصحية 2026 ويوم التغيير الـ13، تحت عنوان «المحاكاة وجدتني...ومنها أبدأ التغيير»، بمشاركة خبراء وممثلين عن القطاعات الصحية والأكاديمية والمهنية.

وقال أمين عام المجلس الأستاذ هاني النوافلة، إن المحاكاة تصنع الجاهزية والتغيير يحولها إلى أثر مبيناً أن الاستثمار في هذا المجال يبدأ بإعداد الإنسان القادر على التعامل مع المواقف السريرية بكفاءة ضمن الفريق الطبي.

وأشار النوافلة إلى أن افتتاح سمو الأميرة منى الحسين، رئيس المجلس التمريضي الأردني، لمركز المهارات والمحاكاة السريرية عام 2022، أرسى محطة رئيسة لتطوير مهنتي التمريض والقبالة.

واستعرض أبرز إنجازات المجلس، ومنها استفادة نحو 800 متدرب خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من برامجه، وإطلاق مبادرة «نشامى المحاكاة»، والعمل على الاعتماد الدولي للمركز، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والمحاكاة لترسيخ ممارسة تمريضية آمنة.

وعن تعهد المجلس في يوم التغيير، أكد النوافلة التزام المجلس بمواصلة مأسسة الاختصاص، وبناء الكفاءات التمريضية المتخصصة وتطوير البرامج النوعية، إضافة إلى توظيف أساليب التدريب الحديثة والذكاء الاصطناعي والمحاكاة السريرية، بما يواكب التحولات في الرعاية الصحية ويرسخ ممارسة تمريضية أكثر أماناً.

من جهته، استعرض عميد كلية التمريض في جامعة عمّان الأهلية الأستاذ الدكتور خلدون حمدان، محور الاختصاص في المحاكاة الصحية، مؤكداً أهمية بناء كفاءات متخصصة لقيادة هذا المجال وتصميم السيناريوهات التعليمية وقياس أثر التدريب، بما يسهم في رفع جودة التعليم الطبي وربطه بالواقع السريري.

بدوره، تناول رئيس الجمعية الأردنية للإسعاف الدكتور ينال العجلوني، دور اللجنة العربية للمحاكاة في الرعاية الصحية في تعزيز تبادل الخبرات الإقليمية، مشيداً بالحضور الأردني في قيادتها من خلال تولي تهاني خليل من كوادر المجلس منصب نائب رئيس اللجنة. بدورها، أكدت مدربة مركز المحاكاة في المجلس تهاني خليل، أن المحاكاة تسهم في تعزيز سلامة المرضى عبر ربط التدريب بالمواقف الواقعية ورفع جاهزية الممارسين الصحية.
وشدد المشاركون على أهمية استثمار الخبرات والبنية التحتية التي يمتلكها الأردن، والانتقال من تدريب الأفراد إلى تعزيز أداء الفرق الصحية المتكاملة.