زاد حجم متابعي المضمون الرقمي الذي قام بنشره عدد من المؤثرين الذين استضافتهم المدينة الوردية وبالتعاون ما بين هيئة تنشيط السياحة وسلطة إقليم البترا التنموي السياحي والقطاعات السياحية، عن 150 مليون متابع من مختلف دول العالم.
ورصدت "الرأي" مقاطع ومشاهد متنوعة قام بنشرها صناع المحتوى وباللغات الإنجليزية والفرنسية والصينية والعربية إضافة إلى الاسبانية والإيطالية، وعدد من اللغات الأخرى.
وأسهم استقطاب هيئة تنشيط السياحة لصانع المحتوى الأردني جو حطاب، بزيادة استهداف الوطن العربي، وتعريفهم بما تزخر به المدينة الوردية، من إرث حضري وسياحي وطبيعي وجمالي فريد.
واعتبر رئيس جمعية مكاتب السياحة والسفر في البترا عبدالعزيز الحسنات، أن زيادة الوصول الرقمي للأسواق السياحية العالمية المختلفة، أمر من شأنه زيادة الاقبال على البترا، حال تعافي حركة السياحة التي لا تزال تتأثر بالظروف الجيوسياسية المحيطة.
وأكد أن لصناع المحتوى الرقمي دور هام جداً في تسليط الضوء على معالم المدينة الوردية وميزاتها الطبيعية والسياحية وثقافة المجتمع فيها، وما تزخر به من تراث وفلكلور وخدمات سياحية، الأمر الذي من شأنه تنويع السياحة فيها، وعدم اقتصارها مستقبلاً على الجانب التاريخي وزيارة المعالم الأثرية وحدها.
وأشارت صانعة المحتوى الاسبانية أنّا لونا، أن ما شاهدته في البترا يفوق الوصف والخيال، وأنها تلقت ردود فعل واسعة من متابعيها حول رغبتهم بزيارة البترا.
ووجهت لونا دعوة لمتابعيها، بأهمية زيارة الأردن سياحياً، لأنه بلد متنوع بحضاراته وجمالياته ومواقعه الطبيعية التي لا مثيل لها في العالم.
وتنوعت ردود الفعل على المحتوى الذي تم نشره من قبل المتابعين من مختلف الجنسيات، والذين دهشوا بما شاهدوه من مقاطع تمثل إرثاً نادراً وفريداً في البترا، واصفين المدينة بـ "لوحة فنية مصنوعة من ذهب" فيما اعتبرها آخرين: "قطعة من الجنة".