أكد أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي، خلال استضافته في برنامج «نبض الرأي» عبر «أثير الرأي»، أن الخوف من التغيير يمثل أحد أبرز أسباب القلق الذي يرافق الطلبة وأولياء أمورهم مع أي تعديل على نظام الثانوية العامة.
ودعا الخزاعي الأهالي إلى عدم التسرع في الحكم على النظام الجديد، والاعتماد على المعلومات الدقيقة والآراء المتخصصة، بدلاً من النقاشات العائلية والمجتمعية التي قد تستند إلى معلومات غير مكتملة.
وأشار إلى أن تجربة توزيع مواد التوجيهي على أكثر من عام منحت الطلبة مرونة أكبر في تقديم المواد وإعادتها وتحسين معدلاتهم، إلى جانب تخفيف الضغط النفسي المرتبط بامتحان الثانوية العامة.
وأوضح أن النظام الجديد يمنح الطالب رؤية أوضح لمساره التعليمي، ويساعده على معرفة نقاط القوة والضعف لديه والاستعداد بصورة تدريجية للمرحلة الجامعية.
وحذر الخزاعي من الإفراط في الدروس الخصوصية والمنصات التعليمية، داعياً الأهالي إلى منح أبنائهم الثقة وتشجيعهم على الاعتماد على أنفسهم والتعاون مع زملائهم في الدراسة.
مؤكداً أن دور الأسرة لا يقتصر على المتابعة الأكاديمية، بل يشمل تقديم الدعم النفسي والطاقة الإيجابية، مشدداً على ضرورة عدم إظهار الخوف أو التذمر من التغيير أمام الأبناء حتى لا تنتقل إليهم مشاعر القلق.
وقال الخزاعي إن تطوير أنظمة التعليم يأتي بعد دراسة ومراجعة من الجهات المختصة، داعياً الطلبة والأهالي إلى منح التجربة فرصة حقيقية، والاستفادة من الملاحظات لتطويرها بما يخدم مصلحة الطلبة.