محليات

المتحدثة باسم الحكومة البريطانية: الأردن يلعب دورًا محوريًا في المنطقة

قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن الأردن يلعب دورا محوريا في المنطقة، مشيدة بجهوده في الحفاظ على الحوار بين دول المنطقة وتقديم المساعدات الإنسانية، خصوصا للاجئين والفلسطينيين.
وأضافت وولار، في مقابلة مع قناة المملكة، أن بريطانيا تقدر دور الأردن في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدة أهمية هذا الدور والتزام بلادها بالتعاون مع الأردن في الجهود الرامية إلى إحلال السلام.
وفي الجانب الاقتصادي، أكدت وولار أن تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التجارة المتبادلة بين الأردن والمملكة المتحدة يمثلان أولوية مهمة، في ظل التوجه إلى توسيع مجالات التعاون بين البلدين.
وتحدثت عن زيارتها شركات متخصصة في صناعة الألعاب، وعن تعاونها مع المملكة المتحدة بهدف تعزيز فرص العمل والمهارات لدى الشباب الأردنيين، وعن زيارتها جامعة خاصة ولقائها عددا من الطلبة، مشيرة إلى ما لمسته لديهم من طموحات ورؤية واضحة للمستقبل، ومعربة عن تفاؤلها بمستقبل الأردن.
- منحة 'تشيفنينغ'
وفي مجال التعليم، تحدثت وولار عن برنامج 'تشيفنينغ' البريطاني للمنح الدراسية، موضحة أنه يتيح منحا ممولة بالكامل لمدة عام للدراسة في المملكة المتحدة.
وقالت إن البرنامج يبحث عن طلبة لديهم رؤية واضحة وطموحات ورغبة حقيقية في إحداث تغيير إيجابي في بلدانهم، مشيرة إلى أن باب التقديم متاح حتى 6 تشرين الأول، وداعية الطلبة المؤهلين إلى التقدم للبرنامج.
وعن زيارتها إلى الأردن، وصفت وولار الزيارة بأنها 'لا تُنسى'، معربة عن إعجابها بتاريخ المملكة وكرم أهلها، وقالت إن 'روح هذا البلد شيء مميز'.
وتحدثت وولار عن زيارتها موقع المغطس، واصفة إياها بأنها 'تجربة لا تُنسى أبدا'، قائلة إن الموقع يعكس طبيعة الأردن الفريدة في التعايش والحفاظ على الإرث الديني والتاريخي.
وأضافت أنها ستشجع كل من يزور الأردن على زيارة المغطس، واصفة إياه بالمكان المميز.
واستعرضت وولار خلال اللقاء حزمة من الإجراءات البريطانية، تشمل حظر الاستيراد من المستوطنات غير القانونية، وحظر أنشطة اقتصادية داخل المملكة المتحدة قد تسهم في التوسع الاستيطاني غير المشروع، إلى جانب استخدام نظام العقوبات بحق من يسهمون في التوسع الاستيطاني أو يرتكبون أعمال عنف بحق الفلسطينيين.
وأكدت أن التحرك البريطاني لا يجري بصورة منفردة، مشيرة إلى تحرك لندن إلى جانب فرنسا وكندا وبدعم من دول في المنطقة، من بينها الأردن.