متابعةً لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للصين الشهر الماضي، والتي ساهمت في تعزيز وتنشيط التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، تبرز أهمية الشراكة الثنائية في ترجمتها على أرض الواقع من خلال إقامة مشاريع مشتركة، من شأنها المساهمة في تعزيز الاقتصاد الأردني بكافة قطاعاته، وذلك نظراً للثقل الكبير الذي يشكله الاقتصاد الصيني على المستوى العالمي.
ومن هنا جاء توقيع وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة Getting International Energy Holdings Co. Ltd الصينية، مذكرة تفاهم لإجراء الدراسات الفنية اللازمة لتطوير مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة والمياه المحلاة في العقبة.
وقد أكد وزير الطاقة الدكتور صالح الخرابشة أن مذكرة التفاهم تأتي نتيجة توقيع مذكرة التفاهم الاستراتيجية الشاملة مع الإدارة الوطنية للطاقة في الصين، خلال زيارة جلالة الملك الأخيرة، حيث تشكل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو الانتقال بالعلاقات الثنائية من إطار التعاون العام إلى آفاق أكثر عملية، إلى جانب بحث عدد من مجالات التعاون؛ من بينها تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر بمشاركة الشركات الصينية، لا سيما وأن قطاع الهيدروجين الأخضر قد حظي باهتمام ملكي خلال زيارة جلالته ولقائه الرئيس الصيني.
وبين أن الأردن يتعاون مع شركات صينية عديدة مختصة في هذا المجال، بما يدعم توجهات المملكة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوقود الأخضر، وتطوير الهيدروجين الأخضر كمصدر مستدام للطاقة، مؤكداً أن الدراسات التي ستُجرى بموجب مذكرة التفاهم ستوفر تقييما فنيا واقتصاديا للمشروع، تمهيداً لاتخاذ القرار بشأن تطويره وتنفيذه.
وأكد أن تعزيز العلاقات مع الصين وفتح قنوات للوصول إلى أسواق جديدة؛ من شأنه أن يعزز الجدوى الاقتصادية لمشاريع الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، إذ أن تسعى المملكة إلى تحويل مخرجات الدراسات ومذكرات التفاهم إلى مشاريع فعلية، تسهم في تطوير القطاع وتعزيز تنافسية الأردن في مجال الوقود الأخضر.
وتشمل مذكرة التفاهم دراسة إمكانية إقامة المشروع في موقع قريب من ميناء العقبة، وتقييم سلسلة القيمة المتكاملة للمشروع، بما في ذلك الطاقة المتجددة وتحلية المياه وإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء وتخزين الطاقة ونقل الكهرباء، إضافة إلى الخدمات اللوجستية والميناء.
كما تتضمن المذكرة تنفيذ الدراسات وتقييم الجوانب الفنية والبيئية والاجتماعية للمشروع، وتقدير تكلفة إنتاج الهيدروجين، وتحديد الأراضي اللازمة لإقامته، على أن تقوم الشركة الصينية بإعداد دراسة فنية على مستوى ما قبل الجدوى للمشروع.
هذا التعاون بين الأردن والصين هو خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، ومن الضروري البناء على الزيارة الملكية الاخيرة للصين لبناء علاقات اقتصادية أكثر قوة ومتانة مع الصين، التي تعتبر محركا اقتصاديا عالميا في كافة القطاعات الصناعية والتجارية والتكنولوجيا المتقدمة، وعلينا أن نكون أكثر قدرة على التفاعل مع الشركاء الصينيين بجدية ومسؤولية.
الزيارة الملكية للصين فتحت الأبواب نحو مختلف القطاعات، ولقاء جلالة الملك مع الرئيسي الصيني كان الخطوة الأولى نحو بناء شراكة استراتيجية ترسم ملامح جديدة في عالم تتسارع فيه الصناعة والتكنولوجيا، ومن الضروري أن نكون أكثر حرصاً على تقديم الأردن ومزاياه الاستثمارية وكفاءاته الوطنية للمستثمرين الصينيين بصورة تليق بنا وبقيادتنا، حفظ الله الأردن.
ومن هنا جاء توقيع وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة Getting International Energy Holdings Co. Ltd الصينية، مذكرة تفاهم لإجراء الدراسات الفنية اللازمة لتطوير مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة والمياه المحلاة في العقبة.
وقد أكد وزير الطاقة الدكتور صالح الخرابشة أن مذكرة التفاهم تأتي نتيجة توقيع مذكرة التفاهم الاستراتيجية الشاملة مع الإدارة الوطنية للطاقة في الصين، خلال زيارة جلالة الملك الأخيرة، حيث تشكل هذه المذكرة خطوة مهمة نحو الانتقال بالعلاقات الثنائية من إطار التعاون العام إلى آفاق أكثر عملية، إلى جانب بحث عدد من مجالات التعاون؛ من بينها تطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر بمشاركة الشركات الصينية، لا سيما وأن قطاع الهيدروجين الأخضر قد حظي باهتمام ملكي خلال زيارة جلالته ولقائه الرئيس الصيني.
وبين أن الأردن يتعاون مع شركات صينية عديدة مختصة في هذا المجال، بما يدعم توجهات المملكة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوقود الأخضر، وتطوير الهيدروجين الأخضر كمصدر مستدام للطاقة، مؤكداً أن الدراسات التي ستُجرى بموجب مذكرة التفاهم ستوفر تقييما فنيا واقتصاديا للمشروع، تمهيداً لاتخاذ القرار بشأن تطويره وتنفيذه.
وأكد أن تعزيز العلاقات مع الصين وفتح قنوات للوصول إلى أسواق جديدة؛ من شأنه أن يعزز الجدوى الاقتصادية لمشاريع الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، إذ أن تسعى المملكة إلى تحويل مخرجات الدراسات ومذكرات التفاهم إلى مشاريع فعلية، تسهم في تطوير القطاع وتعزيز تنافسية الأردن في مجال الوقود الأخضر.
وتشمل مذكرة التفاهم دراسة إمكانية إقامة المشروع في موقع قريب من ميناء العقبة، وتقييم سلسلة القيمة المتكاملة للمشروع، بما في ذلك الطاقة المتجددة وتحلية المياه وإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء وتخزين الطاقة ونقل الكهرباء، إضافة إلى الخدمات اللوجستية والميناء.
كما تتضمن المذكرة تنفيذ الدراسات وتقييم الجوانب الفنية والبيئية والاجتماعية للمشروع، وتقدير تكلفة إنتاج الهيدروجين، وتحديد الأراضي اللازمة لإقامته، على أن تقوم الشركة الصينية بإعداد دراسة فنية على مستوى ما قبل الجدوى للمشروع.
هذا التعاون بين الأردن والصين هو خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، ومن الضروري البناء على الزيارة الملكية الاخيرة للصين لبناء علاقات اقتصادية أكثر قوة ومتانة مع الصين، التي تعتبر محركا اقتصاديا عالميا في كافة القطاعات الصناعية والتجارية والتكنولوجيا المتقدمة، وعلينا أن نكون أكثر قدرة على التفاعل مع الشركاء الصينيين بجدية ومسؤولية.
الزيارة الملكية للصين فتحت الأبواب نحو مختلف القطاعات، ولقاء جلالة الملك مع الرئيسي الصيني كان الخطوة الأولى نحو بناء شراكة استراتيجية ترسم ملامح جديدة في عالم تتسارع فيه الصناعة والتكنولوجيا، ومن الضروري أن نكون أكثر حرصاً على تقديم الأردن ومزاياه الاستثمارية وكفاءاته الوطنية للمستثمرين الصينيين بصورة تليق بنا وبقيادتنا، حفظ الله الأردن.