اختتم مشروع التوثيق البصري الوطني "أردننا في عيوننا" اليوم"،محطته التدريبية الثالثة في محافظة الطفيلة، بعد برنامج امتد لسبعة أيام بواقع 45 ساعة تدريبية، تضمنت ثلاثة أيام من التطبيقات الميدانية بمشاركة شباب وشابات من المحافظة.
وقال مدير ثقافة الطفيلة بالوكالة محمود العمايرة، إن الجولات الميدانية شملت توثيق أبرز المعالم التاريخية والتراثية والسياحية بالمحافطة، وفي مقدمتها قلعة الطفيلة والمتحف الأثري، والقرى القديمة في صنفحة والنمتة، ومحمية وقرية ضانا، ومخيم الرمان، وعين لحظة، وجبل وعين ضانا، إضافة إلى مقامي الصحابيين الحارث بن عمير الأزدي وفروة بن عمرو الجذامي، ومشروع طاقة الرياح، وسيل الحسا، ومنطقة البربيطة، وخربة الذريح، بهدف إبراز التنوع البيئي والثقافي للمحافظة عبر العدسة الفوتوغرافية.
وأكد العمايرة، أهمية المشروع في توثيق السردية الوطنية برؤية شبابية، مشيراً إلى أن الطفيلة تشكل مساحة ملهمة لما تمتلكه من إرث تاريخي وتنوع طبيعي غني، ومشيداً بحرص المشاركين على إبراز الهوية الثقافية والمقومات السياحية لمحافظتهم.
وثمّن المشاركون هذه التجربة النوعية التي صقلت مهاراتهم في فنون التصوير والتوثيق البصري، وأتاحت لهم استكشاف معالم الطفيلة من زوايا جديدة، مؤكدين دور هذه المبادرات في تعزيز ارتباط الشباب بالهوية الوطنية وترسيخ بصمتهم في صناعة المحتوى البصري للأردن.
وأوضح مدرب ومشرف المشروع المصور سامي الزعبي، أن المبادرة تُجسد الرؤية الملكية السامية في توثيق السردية الأردنية عبر تمكين الشباب من إبراز التفاصيل الإنسانية والطبيعية لمحافظاتهم، كاشفاً عن انتقال المشروع إلى محطته الرابعة في محافظة جرش في العشرين من أيلول الحالي، حيث تقدم للمشاركة نحو 200 شاب وشابة، وسط جهود لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن منهم.
يُذكر أن مشروع "أردننا في عيوننا يواصل جولاته الميدانية في مختلف محافظات المملكة، تمهيداً لتتويج مخرجاته في معرض وطني ختامي يوثق الموروث الأردني وجمالياته بعيون أبنائه.