استقر معدل البطالة في الصين عند 5.2 بالمئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2026، رغم اضطراب سلاسل الإمداد وتداعيات الحرب الأمريكية على إيران.
جاء ذلك وفق بيان أصدرته الهيئة الوطنية للإحصاء، الثلاثاء، بالتزامن مع استمرار صدمة أسعار النفط وانعكاساتها على الأسواق العالمية.
وقالت الهيئة إن "سوق التوظيف في الصين ظلت مستقرة بشكل عام".
وأضافت أن متوسط معدل البطالة على أساس المسح في المناطق الحضرية بلغ 5.2 بالمئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري.
وأوضحت أن النسبة بقيت ضمن نطاق الهدف السنوي الذي حددته البلاد.
ولم يتغير المعدل مقارنة بالأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، كما استقر عند مستواه المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي.
وخلال أغسطس/ آب وحده، بلغ معدل البطالة على أساس المسح في المناطق الحضرية 5.3 بالمئة.
ويمثل ذلك زيادة بمقدار 0.1 نقطة مئوية مقارنة بيوليو/ تموز.
وحددت الصين هدفا لمعدل البطالة عند نحو 5.5 بالمئة خلال العام 2026.
كما تخطط لخلق أكثر من 12 مليون فرصة عمل جديدة في المناطق الحضرية خلال العام.
وتأتي بيانات سوق العمل بينما تواجه الصين تداعيات اقتصادية للحرب على إيران واضطرابات سلاسل الإمداد.
وتباطأ نمو الاقتصاد الصيني إلى 4.3 بالمئة خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقابل 5 بالمئة في الربع الأول من العام نفسه.