سجلت أسعار الخدمات السياحية والغرف الفندقية انخفاضاً ملموساً، وصل إلى النصف في غالبية المنشآت العاملة في المدينة الوردية.
ورغم أن هذا الانخفاض ناتج عن تراجع السياحة الأجنبية بسبب الظروف الجيوسياسية المحيطة، إلا أنه يعد فرصة للزوار المحليين للاقامة في المدينة، واكتشاف ما تحويه البترا من سحر وجمال ومواقع لا مثيل لها في العالم.
وقال رئيس جمعية فنادق البترا سميح النوافلة، إن التراجع الحاد في أعداد السياح الأجانب، حدا بالمنشآت العاملة في المدينة لتخفيض أسعارها، وبما يشجع السياحة المحلية على الإقامة في البترا، واكتشاف ما تحتويه من معالم أثرية وجمالية فريدة.
وأضاف النوافلة، أن الفنادق والمنشآت العاملة في المدينة تقدم خدماتها بشكل متكامل، إلى جانب تجارب سياحية وثقافية متنوعة، تسعى لإثراء تجربة الزوار في المدينة، واطلاعهم على ما تزخر به البترا، من تنوع سياحي وثقافي وتراثي.
وبين أن الفنادق والمنشآت السياحية في المدينة متنوعة، إذ تجمع ما بين الطابع العصري والطراز المعماري القديم والتراثي، إلى جانب احتوائها على مرافق رياضية وخدمية، وبما يتيح للزائر خيارات متنوعة للإقامة والاستجمام.
ودعا النوافلة الأردنيين والمقيمين على أراضي المملكة، لاستغلال العروض القائمة، والاطلاع عن قرب على المدينة القديمة في البترا، وما تمتاز به من واجهات أثرية متنوعة، إذ لا تقتصر البترا على معالم السيق والخزنة وحدها.
وأوضح النوافلة، أن البترا تزخر بمناطق متنوعة وتصلح لشتى أنواع السياحات، كمنطقة البيضا، التي تمتاز بتنوع تضاريسها وجبالها ورمالها، وتعد بيئة للسياحة الطبيعية والبيئية والرياضة وركوب الخيل وغيرها.
وأشار إلى أن جميع الزوار الذين أتوا للبترا، وخاضوا السياحة فيها، قد خرجوا بتجربة مميزة في المدينة، وأعربوا عن رغبتهم بالعودة ثانية لزيارتها واكتشاف ما لم يستطيعوا رؤيته في الزيارة الأولى.